كثيرة هي المرات، التي شهدت صعوبات، إخفاقات، و«كبوات» في مسيرة راشد عبدالمجيد آل علي الأمين العام لاتحاد الإمارات للكاراتيه، نائب رئيس الاتحادين العربي والآسيوي حالياً، النجم اللامع السابق في سماء «كاراتيه الإمارات»، وما أكثرها المرات التي سجل فيها آل علي مهارة فائقة ونهوضاً بارعاً من تلك الصعوبات والإخفاقات و«المطبات»، ولا أقوى من أن «يثار» غبار «الشك» حول أهم إنجازاته الرياضية على الإطلاق في آسياد بانكوك 1998، لكنه نهض بمهارة، وأثبت أن تلك الحادثة المؤلمة لم تكن أكثر من دخان في سماء الحقيقة!

لعبة خشنة

آل علي وفي غالبية المواقف الصعبة، و«المطبات» المزعجة، أثبت أنه ماهر في استحداث فن «الإدارة الناعمة على بساط خشن»، بعدما عاش سنوات من التحدي عندما كان نجماً لامعاً على أبسطة لعبة الكاراتيه، قبل أن ينقل تجربته الغنية إلى ميدان الإدارة التي انتهجها منذ أكثر من عقدين من الزمن، سجل خلالهما نجاحات كثيرة محلياً وخارجياً، أهمها تجسيد أسلوبه في الإدارة الرياضية على أرض الواقع، أسلوب يعتمد في جله على الهدوء العالي والتأني الكبير في كيفية التعامل مع المواقف، كما لو أنه لم يكن يوماً نجماً في ميدان لعبة كثيراً ما توصف بأنها شرسة وقوية وخشنة و..و..و..!

المحرك الأقوى

وما يميز فن «الإدارة الناعمة» لدى آل علي أنه يدير المهام الموكلة إليه بكل مهارة وحيوية وفقاً لما متاح لديه من إمكانات، والكل يعرف حدود وحجم ومستوى تلك الإمكانات، وهنا نعني المالية تحديداً، باعتبارها المحرك الأقوى لإنجاز العمل سواء في أروقة اتحاد الإمارات للكاراتيه، أو على مستوى الاتحادين العربي والآسيوي، وفي كل الأحوال، لم تقف محدودية الإمكانات المادية حائلاً دون بلوغ آل علي محطة إنجاز إداري ما أو إكمال عمل مهم على كلا الصعيدين.

شبكة علاقات

وما زاد من رسوخ أسلوب آل علي في «الإدارة الناعمة»، تمتعه بشبكة علاقات غاية في التأثير والأهمية على الصعيدين المحلي والخارجي، وهو الذي يعيد الفضل في ذلك، بعد الله تعالى، إلى معلمه الأول في فن الإدارة والقيادة، اللواء «م» ناصر عبدالرزاق الرزوقي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، نائب رئيس الاتحاد الدولي، وإلى سنده ورفيق دربه، محمد عباس خبير الكاراتيه الدولي المعروف، المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات للكاراتيه.