تؤهل أصحاب الهمم إلى «ألعاب طوكيو 2020»

14 دولة تدشن دولية فزاع للبوتشيا

عرض «اليولة» التراثي أثار إعجاب حضور حفل الافتتاح | من المصدر

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، انطلقت مساء أول من أمس، في نادي دبي لأصحاب الهمم، فعاليات النسخة السادسة من بطولة فزاع الدولية للبوتشيا لأصحاب الهمم، وتستمر منافساتها حتى الخميس المقبل، وهي ضمن سلسلة بطولات العالم المفتوحة، ومؤهلة مباشرة إلى دورة الألعاب البارالمبية في طوكيو 2020، ويشارك فيها أكثر من 60 لاعباً يمثلون 14 دولة، ويمثلنا في البطولة 3 لاعبات هن عائشة الشامسي وعائشة المهيري ورئيسة الفلاسي، ولاعب واحد هو صالح العليلي، وجميعهم من نادي دبي لأصحاب الهمم، وقد انعقد الاجتماع الفني للجان ورؤساء الفرق، لمناقشة أبرز النقاط المتعلقة بالبطولة والوقوف على آخر مستجدات اللعبة.

افتتاح مبهر

وأقيم حفل افتتاح رسمي للبطولة، حضره ثاني جمعة بالرقاد رئيس اللجنة المنظمة لبطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم، وهيلينا باستوس رئيس الاتحاد الدولي للبوتشيا، وأعضاء مجلس إدارة نادي دبي لأصحاب الهمم، وجاء الحفل مبهراً من كل النواحي التنظيمية والفنية، ونشر البهجة بين الحضور من ضيوف الدولة من لاعبين وإداريين وحكام، وشمل الافتتاح كلمة من ثاني جمعة بالرقاد شكر فيها جميع اللجان المنظمة والمتطوعين والاتحاد الدولي للبوتشيا لمتابعتهم كافة الأمور التنظيمية للبطولة أولاً بأول، كما تم استعراض الدول المشاركة، وعرض فيديو، سلط الضوء على تاريخ بطولات فزاع الدولية في مختلف البطولات المخصصة لأصحاب الهمم منذ 10 أعوام، وفقرة تراثية لرقصة «اليولة»، قدمها منتسبو نادي دبي لأصحاب الهمم، وقد شهد حفل الافتتاح، تفاعلاً كبيراً وإعجاباً من قبل رئيس الاتحاد الدولي والحضور.

مشاركة المصنفين

وكشفت اللجنة المنظمة عن مشاركة عدد من أصحاب المراكز الخمسة الأولى في التصنيف العالمي بحسب فئتهم، هم: دانييل مايكل من استراليا، وسيونجيوك جانك من كوريا، واكسيمي لين من الصين، وتأتي هذه المشاركة لنخبة الأبطال العالميين لتشكل فرصة للاعبي ولاعبات الإمارات للتنافس معهم، واكتساب المزيد من الخبرة، وقد عبرت اللاعبة رئيسة الفلاسي عن سعادتها بالمشاركة في هذه النسخة من البطولة قائلة:«سعيدة بمشاركتي الثالثة في بطولة فزاع الدولية للبوتشيا والتي استعدينا لها بالتدريب المستمر وبمعسكر استمر لمدة أسبوعين».

دقة التصويب

وتعتبر البوتشيا هي لعبة الدقة في تصويب الكرة، على غرار البولينغ والكرة الحديدية وكلمة «بوتشيا» مشتقة من الكلمة الإيطالية التي تحمل معنى وعاء، وهذا النوع من الرياضات ربما يكون على الغالب من أقدم الألعاب التي مارسها البشر، وقد سجلت المنحوتات المصرية أن رمي الحجارة كان في وقت مبكر عام 5200 قبل الميلاد - واليوم تلعب البوتشيا بشكل تنافسي على المستويين المحلي والدولي من قبل الرياضيين الذين يحتاجون إلى كرسي متحرك بسبب إعاقتهم، ولعبت البوتشيا أصلا من قبل الرياضيين المصابين بالشلل الدماغي، ولكن تلعب الآن من قبل الرياضيين ذوي الإعاقات الأخرى التي تؤثر على المهارات الحركية، كما لعبت على نطاق واسع باعتبارها لعبة تعليمية وترفيهية، وخاصة في المدارس والبيوت الخاصة بكبار السن، وعلى المستوى البارالمبي، تعتبر البوتشيا واحداً من اثنين فقط من أنواع الرياضة التي لم يكن لديها نظير في البرنامج الأولمبي لأغراض المنافسة، ويتم تصنيف الرياضيين وفقاً لإعاقتهم في واحد من أربعة تصنيفات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات