صناع الأمل

رحاب.. متطوعة رياضية تنتصر لأصحاب الهمم

رحاب عبدالله

ظلت رحاب عبدالله واحدة من بنات الإمارات، اللائي عشقن العمل التطوعي خصوصاً في الرياضة، وتحديداً المتعلقة بأصحاب الهمم، وما إن تستضيف الإمارات مناسبة رياضية حتى تتقدم صفوف التطوع علها تحظى بقليل من شرف المساهمة في النجاحات الكبيرة واللافتة، التي ظلت تحققها الدولة في استضافتها وتنظيمها للأحداث والمنافسات الرياضية على المستوى الإقليمي والقاري والعالمي، وهي واحدة من بنات الإمارات اللائي أحببن العمل الخيري والتطوعي في الأحداث الرياضية خصوصاً تلك المرتبطة بأصحاب الهمم، حتى أصبح وجودها بوجهها البشوش وحيويتها، وهي تتصدر المشهد في هذه المناسبات أمراً روتينياً اعتاد عليه الجميع، لتصبح متطوعة مع سبق الإصرار.

عاشقة التطوع

تقول رحاب عبدالله إنها وجدت نفسها عاشقة للعمل التطوعي في الرياضة وخصوصاً رياضة أصحاب الهمم، مؤكدة أن هذه الفئة هي الأحق بالوقوف إلى جانبهم، والعمل على مساعدتهم والمساهمة في دمجهم بالمجتمع، تماشياً مع سياسة القيادة الرشيدة الهادفة لمساواة أصحاب الهمم مع نظرائهم الأصحاء، وأكدت أنها تشعر بسعادة كبيرة عندما تتواجد وسط أصحاب الهمم في المناسبات الرياضية، ولديها الكثير من الصديقات من هذه الفئة من جميع الجنسيات والكثيرات منهن عندما يأتين إلى الإمارات للمشاركة في إحدى المناسبات الرياضية يسألن عنها وبعضهن يراسلنها، ويطلبن منها زيارة بلداهن.

هواية محببة

وأوضحت أنها لا تعرف على وجه التحديد متى بدأ ارتباطها بالعمل التطوعي، ولكن الأمر كان منذ أكثر من عشر سنوات، وقد اعتادت هذا الأمر لدرجة أنه أصبح هواية محببة بالنسبة لها، وكثيراً ما تتأخر إلى ساعات متأخرة، بل ولن تتوانى إذا اضطرها عملها التطوعي في المبيت خارج المنزل، لأن الأمر بالنسبة بالإضافة إلى كونه إنسانياً فهو يرتبط بخدمة دولتنا الغالية ورد ولو جزء يسير من دينها علينا.

خبرات

وأضافت: أنا شغوفة بالعمل التطوعي وأنتظر المناسبات الرياضية بالدولة للمشاركة في هذه الأعمال خصوصاً تلك المتعلقة برياضة أصحاب الهمم، وبلا شك عملي المتواصل كمتطوعة في الأحداث الرياضية أكسبني خبرات كبيرة، وأهلني للقيام به باحترافية مع مجموعة من الصديقات اللائي أحببن هذا النوع من العمل في الفعاليات والأنشطة الرياضية المختلفة التي تستضيفها أرض (زايد الخير) وكل من عملت معه من المواطنين والمقيمين كان يقوم بعمله بإخلاص كبيرة وهمة واضحة، والجميع يتسابق ليحظى بشرف هذه المهمة الإنسانية، خصوصاً بعد مبادرة ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الهادفة إلى أن تصبح الإمارات في الطليعة بالعمل التطوعي والخيري والإنساني، كما هي الأولى في الكثير من المجالات والقطاعات الأخرى.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات