منى الشامسي تنال عضوية الجمعية الدولية لتشريع القانون الرياضي

حققت المستشارة منى خليفة الشامسي إنجازاً مشرفاً للرياضة الإماراتية، بعدما حصلت على عضوية الجمعية الدولية لتشريع القانون الرياضي الدولي، لتصبح أول مرأة عربية تنال هذا الشرف، وتعد الجمعية الدولية لتشريع القانون الرياضي الدولي، جمعية علمية تأسست خلال المؤتمر الدولي الأول لقانون الرياضة في 1992 بالعاصمة اليونانية أثينا، وهنأت لجنة الإمارات للرياضة النسائية، بهذا الإنجاز الذي جاء ليؤكد مكانة المرأة الإماراتية في المنظمات والجمعيات الدولية، وقالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام، رئيسة لجنة الإمارات للرياضة النسائية، أن نجاح المستشارة منى الشامسي في نيل ثقة الجمعية الدولية لتشريع القانون الرياضي الدولي، استمرار للنجاحات السابقة التي حققتها المرأة الإماراتية في كافة المجالات وهو اعتراف دولي بكفاءتها، وقالت: الإنجازات والنجاحات الكبيرة التي حققتها المرأة الإماراتية نموذج للشراكة الحقيقية التي آمنت بها القيادة الرشيدة ورسختها في مجتمعنا، لتقود قاطرة التنمية والنماء للدولة لمراتب متقدمة بكافة المجالات والقطاعات.

إضافة كبيرة

وأضافت السويدي: الفوز بمقعد ضمن عضوية الجمعية إضافة كبيرة لمسيرة المستشارة منى الشامسي في المجال القانوني في الرياضة، إذ تعد أبرز أهداف الجمعية تطوير العلوم والأبحاث وتعليم قانون ودراسات الرياضة الدولية وإنشاء الدراسات المكتبية والمختبرات ودراسات المواد العلمية لقانون الرياضة المؤسسة لدورة الألعاب الأولمبية الدولية، إضافة إلى تنظيم المحاضرات العلمية والمؤتمرات المختصة بقانون الرياضة على الصعيد الدولي والمؤسسة لدورة الألعاب الأولمبية وكذلك المحاضرات والمعلومات التي تهدف إلى رفع المستوى الثقافي والتعليمي للشعوب.

دعم المرأة

ومن جهتها أعربت المستشارة منى الشامسي، عن سعادتها بعضوية الجمعية الدولية لتشريع القانون الرياضي الدولي، موضحة أنها لم تكن تتوقع تبوؤ هذه المكانة كأول إماراتية تساهم في تشريع قوانين الرياضة الدولية مع كوكبة من نخبة المحامين والمستشارين على مستوى العالم، وموجهةً شكرها وامتنانها لـ «أم الإمارات» داعمة رياضة المرأة ليس فقط على المستوى المحلي بل امتدت أيادي سموها البيضاء لتشمل اللاعبات من جميع دول العالم، وقالت الشامسي: كنت محظوظة بوجود نورة السويدي في حياتي، فهي كانت بمثابة المصباح الذي أنار دربي، فهي خير مثال للقادة الحقيقيين الذين يبذلون أقصى ما بوسعهم لتشجيع المجتهدين ووضعهم على الطريق الصحيح الذي يتيح لهم النجاح والتألق، لذلك أتمنى أن أكون عند حسن ظنها وظن قيادتنا الرشيدة في تمثيل إماراتنا الحبيبة على الوجه الأمثل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات