حياة آل خليفة: الملاعب تفتـح أسبوعاً للرجال ويوماً للنساء

أكدت الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة عضو لجنة المرأة في اللجنة الأولمبية الدولية وعضو اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) وعضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية البحرينية، إن هناك تمييزاً واضحاً بين الرجل والمرأة في الرياضة، وقالت: «للأسف العديد من الاتحادات لا تولي المرأة الاهتمام نفسه مثل الرجل، ما نعانيه الآن من تواضع نتائج على المستويين القاري والدولي بالنسبة لرياضتنا الخليجية تتحمله الاتحادات بسبب تهميشها لدور المرأة وعدم وعي بما يمكن أن تحققه من نتائج في حال وجدت الدعم نفسه».

وأضافت: نجد في فئة الرجال مسابقات الأشبال والناشئين والشباب، في حين مسابقة واحدة للفتاة.

أردفت بقولها: ما نشهده في الوطن العربي لا ترضى به اللجنة الأولمبية الدولية التي تدعو دائماً إلى عدم وجود أي تمييز بين المرأة والرجل في الرياضة على كل المستويات، وهنا نحتاج إلى تدخل الأولمبية الوطنية للتأكد أن كل الاتحادات تحترم تطبيق مبدأ المساواة بين الجنسين في الحقوق التي تشمل الدعم وحتى الملاعب، ما نعلمه أن أغلب الاتحادات والأندية تفتح الأبواب لتدريب الرجال كامل الأسبوع مقابل يوم واحد للفتيات، إنه أمر مقلق للغاية ويجب عدم إخفائه، وفي الوقت نفسه نشكر الاتحادات التي تعامل رياضة المرأة مثل الرجل وتطبق مبدأ المساواة بشكل شفاف وبمصداقية، وتعمل على تطوير هذه الرياضة.

الفتاة تتميز بالاهتمام والطموح والشغف ولا تقل عن الرجل، ورسالتي إلى اللجان الأولمبية المزيد من المتابعة وتشديد الرقابة على الاتحادات المعنية، وإعادتها إلى الطريق الصحيح والـتأكد من صرف الميزانيات على اللاعبات.

وأوضحت الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة أن النتائج لا تتحقق بالصدفة، بل ثمرة رعاية واهتمام ومتابعة وتوفير الظروف الملائمة والإمكانات الفنية، مشيرة إلى أن المرأة العربية قادرة على تحقيق الـتألق مثلما فعلت المغربية نوال المتوكل أو الجزائرية حسيبة بولمرقة أو التونسية حبيبة الغريبي، وغيرهنّ من البطلات، وقالت: الإنجازات التي حققتها المرأة العربية رغم قلتها تسعدن، ولكن لا بد من الاستمرارية واستثمارها لإلهام المزيد من اللاعبات، وهذا لا يتحقق دون وضع استراتيجيات وبرامج لتطوير رياضة المرأة من قبل اللجان الأولمبية الوطنية، ورسالتي تتلخّص دائماً في 3 نقاط، الأولى دور اللجان الأولمبية الوطنية في متابعة الاتحادات وحثها على الاهتمام برياضة المرأة، وثانياً دور الاتحادات في توفير ظروف ملائمة للمرأة مثل الرجل في ممارسة نشاطها الرياضي، وثالثاً الثقة في قدرة الفتاة العربية على الـتألق والتميز.

وصرحت الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة أن مشاركة المرأة السعودية في دورة رياضة المرأة لدول مجلس التعاون التي أقيمت الشهـر الماضي في الكويت، تعدّ خطوة مهمة لتطوير الرياضة النسائية في المنطقة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن طموح المرأة الخليجية ليس مجرد المشاركة، بل المنافسة على مستويات أعلى، وأن طموحها لن يتحقق دون تدخل صارم من اللجان الأولمبية الوطنية والتحقق من مدى تطبيق الاستراتيجيات والبرامج التطويرية لرياضة المرأة كما هو الحال بالنسبة للرجل، والميزانيات التي ترصد يجب أن تكون متساوية بين الرجل والمرأة.

وتساءلت هل اللجان الأولمبية الوطنية تقوم بهذه الخطوات وتتابع الاتحادات في هذا الشأن أم لا؟ وهل مسابقات الدوري العام موجودة في الألعاب النسائية مثل ما هو الحال للرجال؟

الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة اختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن انطلاق الفتاة في ممارسة نشاطها الرياضي في سنّ متقدمة أكبر خطأ وإضاعة لجهود المدربين، مشيرة إلى أن مملكة البحرين بدأت في تنفيذ سياسة انتقاء حسب كل لعبة، وفي كرة تنس الطاولة على سبيل المثال يتم اختيار اللاعبات في سنّ 7 سنوات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات