تؤكد المعالجة الرياضية بركة التميمي، التي رافقت بعثة منتخبات الإمارات، التي شاركت في النسخة السادسة من الدورة الرياضية للمرأة، التي أقيمت في الكويت أكتوبر الماضي، أن اللياقة البدنية خط الدفاع الأول في مواجهة الإصابات، لأن معظم إصابات تكون ناتجة عن قصور في اللياقة البدنية أو عدم الإحماء بصورة جيدة قبل المباراة، ما يودي إلى إصابات عضلية تكون عواقبها وخيمة، وأن اللياقة البدنية الوصفة الناجحة للوقاية من إصابات الملاعب، وترى التميمي أن الجاهزية البدنية لمعظم لاعبات منتخباتنا الوطنية، التي شاركت في «خليجية المرأة» بالكويت، كانت سبباً في إبعادهن عن الإصابات الخطيرة، حيث جاءت معظم الإصابات طفيفة وعبارة عن كدمات بسيطة، وهو الأمر الذي يبين أهمية الجاهزية البدنية في تقليل نسب الإصابة في الملاعب.

وعن المعالج أوالطبيب المرافق للفرق واللاعبين في المباريات تقول بركة: هو من يتدخل عند تعرض اللاعب لإصابة أثناء التمرين أو أثناء مباراة، فيشخص الإصابة ويحاول أن يعالج اللاعب على ارض الملعب، فإذا كانت الإصابة طفيفة يسمح للاعب أن يكمل المباراة، أما إذا كانت عنيفة فيقترح تبديل اللاعب لتتم معالجته خارج الملعب أو ليتم نقله إلى المستشفى لإجراء الصور والفحوصات اللازمة.

وتوضح بركة أهمية تشخيص الحالة داخل الملعب في منع تفاقم الإصابة وتقول: قد تكون الإصابة ظاهرياً بسيطة، لكنها عميقة واستمرار اللاعب بهذه الإصابة قد يتسبب في تفاقمها، وهنا يأتي دور المعالج والطبيب في منع اللاعب من مواصلة اللعب ويعطي الجهاز الفني إشارة فورية بتبديله حفاظاً على صحته ولضمان سرعة تعافيه، لأنه يمكن أن يواصل اللاعب أو اللاعبة اللعب ويتحامل على الإصابة لكن تكون سبباً في تأخر تعافيه منها مستقبلاً.

وحول أكثر اللاعبات تعرضاً للإصابات في الملاعب تقول بركة: إن لاعبات الألعاب الجماعية هن أكثر تعرضاً للإصابات خاصة لاعبات كرة القدم، بجانب لاعبات الدفاع عن النفس، لكنه أمر نسبي وليس قاعدة لأنه يمكن للاعبات الغولف أو البولينغ أو حتى الريشة الطائرة أن يتعرضن للإصابة لأن حركة خاطئة أثناء المباراة تتسبب في تشنج عضلة أو إصابة عضلية أو التواء في الكاحل أوغيرها من الإصابات.