هناك العديد من النجوم الذين سطروا أسماءهم بحروف من ذهب وأصبحوا أبطالاً رياضيين في محافل عالمية وقارية وإقليمية، ولكن ليس كل هؤلاء النجوم أصبحوا قدوة ومثالاً للأجيال الصغيرة، وإنما البعض منهم من أدرك أن الرياضة ليست فقط تحقيق الألقاب والميداليات في المنافسات وإنما امتد دورهم لإلهام الصغار والأجيال الجديدة ومنحهم الأمل في أن يصبحوا أبطالاً في المستقبل.

يوسف ميرزا بطل الإمارات وآسيا للدراجات أحد هؤلاء الرياضيين الذين يؤمنون بالدور الكبير الواقع على عاتقهم في صناعة الأمل بإلهام الأجيال المقبلة من عشاق رياضة الدراجات وذلك من خلال زياراته ودعمه المتواصل للصغار خاصة البراعم في أكاديمية فريق الإمارات للشباب، والزيارات المتكررة للمدارس للتعريف برياضة الدراجات وتقديم النصح لهؤلاء الصغار.

ويقول يوسف ميرزا إن إلهام الأطفال ومنحهم الأمل أمر في غاية الأهمية لأن الرياضي ليست مهمته فقط تحقيق الإنجازات في المنافسات وإنما المساعدة في اكتشاف المواهب الجديدة وإلهام المزيد من الأطفال على ممارسة الرياضة.

ومثلما كان يوسف ميرزا أول دراج إماراتي تأهل لأولمبياد 2016 في ريو دي جانيرو، كان أيضاً أول دراج إماراتي وعربي يتحول للاحتراف الحقيقي ومثل فريقاً عالمياً للمحترفين في بطولات الاتحاد الدولي عندما انضم إلى فريق الإمارات للمحترفين قبل عامين.