رغم صغر سنه، فلم يتجاوز عمره «16»عاماً، إلا أن أحمد جاسم نواد لاعب نادي العين لأصحاب الهمم، يطمح إلى مقارعة الكبار، وهو ما حدث بالفعل في بطولة العالم لألعاب القوى، التي استضافتها الإمارات لأول مرة، بمشاركة قياسية بلغت 1500 لاعب ولاعبة، من 122 دولة، تنافسوا على نيل بطاقة التأهل للدورة البارالمبية طوكيو 2020، واختتمت أول أمس، حيث شارك نواد في تصفيات سباقي 400 متر و800 متر على الكراسي المتحركة أمام أبطال عالميين، أمثال بطلنا البارالمبي محمد القايد لاعب نادي الثقة لأصحاب الهمم، والبطل التونسي وليد كتيلة، مقدماً نموذجاً رائعاً في العزيمة والإصرار والتصميم على بلوغ هدفه، باكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك مع مثل هؤلاء الأبطال، حيث يتطلع إلى أن يكون واحداً منهم في المستقبل القريب.
مشروع بطل ويعد اللاعب الشاب أحمد نواد، مشروع بطل تشرف على إعداده اللجنة البارالمبية الإماراتية، ليكون واحداً من المشاركين وأصحاب الإنجازات في الدورة البارالمبية بعد المقبلة، والتي تقام بفرنسا عام 2024.
ومثلت المشاركة في «مونديال دبي»، حلماً وطموحاً بالنسبة لبطلنا الشاب أحمد نواد، حيث تحقق حلمه، بعد أن أحرز الأرقام التي أهلته للمشاركة في النسخة الأكبر والأضخم في تاريخ بطولات العالم لألعاب القوى.
وقبل انطلاقات منافسات بطولة العالم، أعرب نواد عن سعادته بتحقيق الأرقام التأهيلية للمشاركة في مونديال دبي، واصفاً تلك اللحظة بالتاريخية، مقارنة بعمره الذي لم يتجاوز الـ 16 عاماً، وانطلاقته في عالم الرياضة، والتي لم تزد على 3 أعوام، فالمشاركة في المونديال تعد إنجازاً يحسب له في تلك المرحلة من عمره.
أمنية تحققت
وقال نواد: لقد تمنيت كثيراً أن أشارك في بطولة العالم، والحمد لله، تحققت تلك الأمنية، وأتطلع حالياً إلى تحقيق الإنجازات لدولتي الحبيبة التي قدمت لي كل شيء، وهذا جزء من رد جميلها على أصحاب الهمم.
وأضاف: رغم مسيرتي القصيرة في رياضة أصحاب الهمم، التي استهلت عام 2016 في نادي العين، إلا أنني سرعان ما أثبت موهبتي في سباقات المضمار، خصوصاً أنني أحمل لقب بطل العالم للشباب عامي 2017 و2018، وأتطلع لمواصلة حصد الإنجازات لرياضة أصحاب الهمم في الإمارات، وإكمال مسيرة البطل الحالي محمد القايد.
