«نشمية» و«بشاير» بطلا شوطي «التلاد» للمفاريد في «صفوة سويحان»

عبيد بن سالمين يتوج الفائزين | البيان

تواصلت أمس فعاليات النسخة الثالثة لمزاينة صفوة سويحان للإبل المحليات الأصايل في يومها الثاني على ميدان الأصايل في مدينة سويحان، التي ينظمها نادي تراث الإمارات برعاية إعلامية من مركز سلطان بن زايد ودعم عدد من ملاك الإبل والمواطنين وعشّاق التراث.

وتوج الشيخ عبيد بن سالمين المنصوري، بحضور الدكتور عبيد علي راشد المنصوري مدير عام ديوان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة نائب سمو مدير عام مركز سلطان بن زايد، الفائزين، وعبد الله محمد جابر المحيربي المدير التنفيذي للخدمات المساندة في نادي تراث الإمارات، وعلي عبد الله الرميثي المدير التنفيذي للدراسات والإعلام في النادي، الفائزين في شوطي التلاد لسن المفاريد والأشواط الثلاثة للحقايق، حيث حلت المطية «نشمية» لمبارك عبيد بن سالمين المنصوري في المرتبة الأولى وذهبت بناموس الشوط الأول لسن المفاريد، فيما حلت في المركز الثاني المطية «دمعة» لمحمد بيات بن منيف المنصوري، وفي المركز الثالث المطية «مفنودة» لمحمد سلطان بن غالب المنصوري.

وفي الشوط الثاني حازت الناموس المطية «بشاير» لمبارك عبيد بن سالمين المنصوري، بينما حصلت على المركز الثاني المطية «مياسة» لحسين بن الشرف المحرمي، وجاءت في المركز الثالث المطية «ثقة» لسعيد محمد بن غماض الراشدي.

وفي منافسات أشواط الحقايق التي جرت مساء أول من أمس، توج الشيخ عبيد بن سالمين المنصوري، والدكتور عبيد علي راشد المنصوري مدير عام ديوان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة نائب سمو مدير عام مركز سلطان بن زايد، الفائزين في الأشواط الثلاثة.

ففي الشوط الذهبي المفتوح لسن الحقايق، حققت المطية «ظي» لمبارك عبيد بن سالمين المنصوري ناموس الشوط، فيما حلت في المرتبة الثانية المطية «القاهرة» لصقر بن النوه المنهالي، وجاءت المطية «اليارية» لحمد سيف بن عفصان المنصوري في المركز الثالث.

وفي الشوط الفضي المفتوح، حازت الناموس المطية «العنود» لمبارك عبيد بن طماش المنصوري، فيما حلت في المركز الثاني المطية «وعد» لعلي محمد المعلا المرر، وجاءت ثالثة المطية «الحاكمة» لهادف رضوان المنهالي.

وفي شوط التلاد، حازت المركز الأول والناموس المطية «بشاير» لسالم بن غالب المنصوري، وفي المركز الثاني المطية «روز» لخالد عبيد مران المنصوري، فيما حلت في المرتبة الثالثة المطية «شارة» لحسين بن الشرف المحرمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات