الأولمبياد غداً

«كرة الطاولة» تدق أبواب التاريخ

عبدالله البلوشي

تقف كرة الطاولة أمام تحدٍ لعبور بوابة تاريخ الرياضة الإماراتية من خلال التأهل للمرة الأولى إلى دورات الألعاب الأولمبية، عندما يشارك لاعبا منتخب الشباب، عبدالله البلوشي وصلاح الدين عبد الحميد، في تصفيات منطقة غرب آسيا لكرة الطاولة للرجال، والمقررة في الأردن خلال فبراير المقبل، والمؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2020.

ويشارك في تلك التصفيات، لاعبو دول الخليج، إلى جانب لاعبي سوريا ولبنان وفلسطين، والذين يتم تقسيمهم على أربع مجموعات، ويتأهل الأول من كل مجموعة للعب في الدور قبل النهائي، والفائزان يصعدان للمباراة النهائية، واللعب على البطاقة المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو.

وأكد أحمد البحر الأمين العام المساعد لكرة الطاولة، أن أياً من اللاعبين عبدالله وصلاح الدين، لديهما فرصة كبيرة لاقتناص بطاقة التأهل الوحيدة للأولمبياد عن منطقة غرب آسيا، رغم عمرهما الصغير مقارنة باللاعبين الآخرين المشاركين من دول المنطقة.

وقال: «أهم ما يميز الرياضة، أنه لا يوجد شيء اسمه مستحيل، ونحن علينا التمسك بهذا الأمل حتى النهاية، وسبق أن تغلب صلاح الدين على اللاعب عبد العزيز العباد المصنف أول في السعودية، عندما حقق منتخبنا الوطني للشباب، إنجازاً تاريخياً بالفوز بالميدالية الذهبية في بطولة غرب آسيا بالأردن في أغسطس الماضي، ولدينا الثقة بقدرة لاعبينا على كتابة إنجاز تاريخي ثانٍ، والوصول إلى الأولمبياد».

وأوضح البحر، أنه لم يسبق أن تأهلت كرة الطاولة الإماراتية إلى أي دورات أولمبية سابقة، وقال: «المرة الوحيدة التي كنا قريبين فيها من التأهل، عندما خسر لاعبنا راشد عبد الحميد، من الكويتي إبراهيم الحسن، في تصفيات أولمبياد لندن 2012، وخاصة أن بطاقات «الوايلد كارت»، يحصل عليها لاعبو الدولة المستضيفة للأولمبياد».

وعن برنامج تحضيرات اللاعبين، قال البحر: «الهيئة العامة للرياضة، تقدم دعماً كبيراً لتحضير اللاعبين، ونحن نسير وفق مخطط الإعداد الموضوع من قبل اللجنة الفنية، والمعتمد من قبل مجلس إدارة الاتحاد، ونتمنى أن يؤتي هذا الإعداد ثماره، وننجح في كتابة سطور جديدة في تاريخ الرياضة الإماراتية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات