نواعم الملاعب

ياسمين باقر.. غوص محلي بأرقام عالمية

كشفت الإماراتية ياسمين باقر عن سر تعلقها برياضة الغوص سواء الغوص الحر أو الغوص العادي بأنه تحد لقدراتها وتحد يومي من دون تنافسية لأجل نيل نقاط أو غيرها، وهو الأمر الذي جعلها تحقق أرقاماً عالمية تعدت بها الخمس دقائق وتعدت عمق 23 متراً في أعماق بحر عمان، وهي الآن على مشارف الوصول إلى 10 دقائق لتقارب الأرقام القياسية من دون تحديات تنافسية.

وأكدت باقر أن ممارسة الرياضة لأجل التشويق واكتشاف مكنونات الطبيعية خصوصاً أعماق البحار يضاعف من قدراتها على خوض مزيد من التحديات يوماً بعد يوم، وهو ما جعلها تصقل مواهبها عبر دورات تدريبية متخصصة في الغوص الحر واكتشاف أعماق البحار.

وعن بداياتها مع اكتشاف الطبيعة البحرية تقول ياسمين باقر «لقد كانت البداية الاحترافية بعد تخرجي مباشرة والتحاقي بالعمل مع «أكواريوم دبي مول»، والذي منحني فرصة لصقل مواهبي في كيفية التعامل مع الطبيعة البحرية ورعايتها بأسلوب علمي، وعبر دبي مول خضت تجارب علمية جديدة ومنها بدأت في خوض تحديات خارجية وفي أعماق أكبر».

ورفضت باقر أن تربط ممارستها لرياضات الغوص والتعامل مع الطبيعة البحرية بأرقام تنافسية للحصول على ميداليات وجوائز، وتقول «أجمل التحديات في الرياضة أن تتحدى ذاتك في أن تكسر الأرقام التي تحققها يوماً بعد يوم، حيث بدأت في الغوص الحر بدقيقتين ثم وصلت في زمن وجيز إلى أربع دقائق والآن وصلت إلى 5 دقائق و15 ثانية ومواصلة في التحدي وأرغب في كسر الرقم العالمي عبر التحدي الذاتي وهو أمر يحفزني كل يوم على مضاعفة التدريبات والتعرف إلى تقنيات جديدة في الغوص الحر».

وعن موقف أسرتها في ممارسة الغوص الحر والغوص العميق تقول باقر «لم تكن البداية سهلت خصوصاً فيما يختص بمخاوف أسرتي من الغوص الحر وأن أظل في الأعماق لما يقارب الست دقائق من دون معدات تنفس ومعتمدة على ذاتي أمر يصعب تقبله من أسرتي خصوصاً أمي وجدتي، لكن بمرور الوقت ومع الاحتياطات التي اتخذها قبل ممارسة الغوص فإن أسرتي تقبلت الأمر خصوصاً بعد أن بات خبير الغوص والرياضات البحرية أحمد بن دلموج هو مدربي والمشرف على عمليات الغوص التي أقوم بها وبفضل جهوده الكبيرة تطورت قدراتي وكسبت ثقة أهلي وبددت مخاوفهم تجاه رياضة الغوص».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات