ثيودوريس: الإمارات أثرت «رياضة النبلاء»

تأتي شهادة اليوناني بانايوتوس ثيودوريس، رئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، قوية وعميقة بشأن تجربة أبوظبي الناجحة، ودورها ودعمها لهذه الرياضة على المستويات المحلية والقارية والدولية، مستنداً إلى 7 سنوات قضاها شريكاً وشاهداً على حركة التطور، وقد ربط مبادئ التسامح والتعايش وتقبل الآخرين التي تتسم بها الإمارات بمبادئ الجوجيتسو، لا سيما أنها تتبلور التنافس الشريف بعيداً عن التعصب والإيذاء.

في حديثه لـ«البيان الرياضي»، قال: «من واقع خبرتي وعملي سنوات ماضية، أؤكد أن صورة الإمارات تقوم على نظام الإيمان الأساسي للتسامح والتعايش، وتدعو الدول في جميع أنحاء العالم إلى دعم وتعزيز هذا الاعتقاد في ضوء التعصب المتزايد والكراهية التي تهدد السلام والأمن الدوليين، وقد أنشأ المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مدرسة عالمية للتسامح والتعايش وترحيبها بالأعراق والديانات والثقافات المختلفة».

نبذ التعصب

وأوضح أنه بصفته رئيساً للاتحاد الدولي للجوجيتسو، يرى بوضوح هذه القيم والمثل العليا لدولة الإمارات التي تتوافق وتتماشى مع قيم وأخلاقيات رياضة الجوجيتسو، إذ عملت العاصمة أبوظبي، بدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على نبذ التعصب عبر رياضة النبلاء، وقد ظهرت جلية خلال بطولات تحمل اسم «التسامح»، ولا غريب عندما تنظم أبوظبي بطولات تستوعب الآلاف من الرياضيين.

أوضح أن الاتحاد الدولي، بدعم أبوظبي، يوفر برامج نشيطة كلجنة الرياضيين التي تضم رياضيين نشيطين في الهيكل الإداري، إضافة إلى البطولات والفعاليات التي تنظم في العالم، وتستأثر العاصمة أبوظبي بنصيب الأسد منها، وتستحق عن جدارة «عاصمة الجوجيتسو».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات