صُناع الأمل

محمد بن ثعلوب.. سفير الصداقة والسلام والإنسانية

على نهج وخطوات القيادة الرشيدة، يمضي محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو، في نشر الأمل والتسامح والخير داخل وخارج الدولة، داعماً لكل الأعمال الإنسانية، سواء عبر لعبة الجودو، أو الأعمال الخيرية التي يقوم بها تجاه أخيه الإنسان، دون تمييز لعرق أو دين أو جنسية، وخلال مسيرة حافلة بالبذل والعطاء، نجح محمد بن ثعلوب، في توفير مئات الفرص لكل الأعمار من الجنسين في ممارسة لعبة الجودو تحديداً، التي تستهدف تعليم الصبر وتهذيب النفس والسلوك الحميد، بجهد كبير، حتى وصلت بصمته إلى العديد من دول العالم في نشر هذه التعاليم السمحة، ليتم اختياره بواسطة الاتحاد الدولي، سفيراً للصداقة والسلام والإنسانية، مع منحه شهادة العضوية الشرفية للاتحاد الدولي، بتوقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الرئيس الفخري للاتحاد، وهو الإنجاز الذي قال عنه بن ثعلوب، إنه تكريم لدولة الإمارات، واعتراف بدورها في عملية السلام ونشر المحبة بين شعوب العالم، مع تكريمه أيضاً بدرع الاتحاد الدولي الذهبية بتوقيع 200 دولة.

وعلى الصعيد المحلي، فإن محمد بن ثعلوب، ساهم في صناعة الأمل لكل من يرغب في ممارسة لعبة الجودو، وظل مسانداً للصغار والشباب في بداية اللعبة ونشرها، حتى نجح في صناعة نجوم كبار، حققوا أفضل الانتصارات في أكبر البطولات العالمية.

ولأنه رجل محبة وتسامح، فقد كان حريصاً خلال النسخة الأخيرة من بطولة غراند سلام أبوظبي للجودو، التي شهدت مشاركة 95 دولة، على ارتداء جميع الدول المشاركة لشعار «عام التسامح»، رغبة منه في أن يجعل من التسامح منهاجاً عالمياً، وقام أيضاً بغرس شجرة الغاف، شعار عام التسامح، بجانب المجري ماريوس فايزر رئيس الاتحاد الدولي للجودو، تأكيداً على قيمة هذه الرسالة الإنسانية.

وعلى الصعيد الشخصي، فإن النجاح الذي وصل إليه محمد بن ثعلوب، لم يزده إلا تواضعاً ورفعة، كما اشتهر بأنه صاحب أيادٍ بيضاء ومواقف إنسانية تجاه أبناء شعبه أو المقيمين في دولة الإمارات، ولقد ظل قلبه مفتوحاً للجميع، ومسهماً في حل الكثير من المشاكل، دون أن يوصد بابه أمام من يطرقه، حتى أصبح اسمه مرتبطاً بأعمال الخير وصناعة الأمل، وفتح فرص أفضل للحياة أمام الجميع.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات