لا يزال حلم الميدالية الأولمبية يراود علياء محمد سعيد عداءة منتخبنا الوطني لألعاب القوى، والتي تواصل سعيها لاقتناص بطاقة المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية «طوكيو 2020».

والتي تتمنى من خلالها تحقيق ذلك الحلم، في الوقت الذي تنتظر فيه أيضاً، استلام الرواتب المتأخرة لمدة 5 أشهر، إذ تحصل على راتب شهري قيمته 10000 درهم، وإن كان هذا غير مؤثر على تدريباتها الحالية، إلا أنه مؤثر على حياتها الشخصية.

وتقيم العداءة معسكراً دائماً في إثيوبيا، وتتدرب خلاله على المرتفعات والجبال، وتركز على سباقي 10000 متر جري، ونصف الماراثون ومسافته 21 كيلو متراً، وإن كان السباق الأول هو المفضل بالنسبة لها، إلا أن نصف الماراثون، جاء ضمن خطة تطوير مشاركات اللاعبة من قبل مدربها بالاتفاق مع اتحاد ألعاب القوى الإماراتي.

وأمام علياء عدد من البطولات والتحديات المهمة خلال الفترة المقبلة، والتي عليها المشاركة فيها، لتحقيق حلم الوصول إلى دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو، وشاركت الأحد الماضي، في سباق نصف الماراثون في إسبانيا، ولكنها لم توفق بتحقيق الزمن المؤهل للأولمبياد.

وسيكون عليها المحاولة في عدد من السباقات الأخرى المقررة في أوروبا خلال الشهور المقبلة، مع استمرار معسكرها الدائم بدون فترات راحة طويلة، والذي تغادره لأيام معدودة للمشاركة في البطولات، حتى لا يتأثر برنامجها التدريبي.

وتمتلك علياء محمد سعيد، مسيرة حافلة بالإنجازات، وأهمها الفوز بالعديد من الميداليات الذهبية، ومنها ذهبية سباق 10 آلاف متر جري في دورة الألعاب الآسيوية بأنشيون بكوريا الجنوبية، والبطولة العربية عام 2014، والميدالية البرونزية في سباق 5 آلاف متر جري بالبطولة العربية نفسها، إلى جانب فوزها بميدالية ذهبية في كل من سباق 10 آلاف متر جري في بطولة آسيا لألعاب القوى 2015.

كما تمتلك، الزمن الآسيوي الأفضل في سباق نصف الماراثون، وقدره ساعة و6 دقائق و13 ثانية، إلى جانب عدد من الأرقام الخاصة بالدولة، وتتضمن 15 دقيقة في سباق 5 آلاف متر جري، و31.10 دقيقة في سباق 10 آلاف متر جري.