اعتمدت لجنة الحكام في اتحاد كرة السلة، أكثر من برنامج للكشف عن المواهب التحكيمية المبكرة وتأهيلها من خلال مشروعين جديدين هما «الحكم الصغير»، و«الحكم المقيم».
وذلك على ضوء اهتمام الاتحاد بتأهيل الكوادر التحكيمية لدعم تطور اللعبة في الدولة، وقامت اللجنة بتوسيع دائرة الاهتمام لتشمل المقيمين ومواليد الدولة وحملة المراسيم وأبناء المواطنات لاستقطاب المتميزين منهم في مجال التحكيم بالاستفادة من قرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، الذي يسمح لتلك الفئات بالمشاركة في المسابقات المحلية.
ويقول خالد الهاجري عضو مجلس إدارة الاتحاد رئيس لجنة الحكام، إن اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي وكل أعضاء مجلس الإدارة يولون اهتماماً كبيراً بتأهيل الكوادر الإدارية والتدريبية والتحكيمية، باعتبار هذه الخطوة من أبرز عناصر تطوير أي لعبة.
وعن الحكم الصغير قال الهاجري: منذ 6 أشهر تم التواصل مع جميع الأندية، وطلبنا منهم ترشيح أسماء لاعبين من صغار السن ليخضعوا لبرامج تدريب وتأهيل مكثفة من أجل صناعة حكام جدد، وبالفعل بدأنا المهمة مع 7 حكام صغار جدد تتراوح أعمارهم بين الـ 16 والـ 20 سنة أغلبهم من ممارسي اللعبة، وهذا العدد نواة لمشروع يمكن أن يتسع مستقبلاً.
اهتمام أكبر
وأضاف الهاجري أن لجنة الحكام وسعت دائرة الاهتمام بالحكام والتحكيم، من خلال الاستفادة من قرار رئيس الدولة بالسماح للمقيمين ومواليد الدولة وأبناء المواطنات وحملة المراسيم بالمشاركة في المسابقات للاستفادة من هذه الفئات في مجال التحكيم، فأعلنت في الجامعات والأندية وكل الجهات أن الاتحاد يدعو كل من يجد نفسه مؤهلاً للتحكيم في كرة السلة أن يتقدم بأوراقه، لإخضاعه لبرامج تدريب تأهيلية، وأوضح أن الهدف من المشروع هو تجديد دماء الحكام.
