بدأ تحدي دبي للياقة 2019، مبادرة اللياقة البدنية الرائدة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، في نسخته الأكبر والأوسع في 18 أكتوبر 2019، ويهدف التحدي إلى تشجيع المشاركة من كافة المقيمين في المدينة ودعوتهم إلى ممارسة الأنشطة الرياضية لـ30 دقيقة يومياً على مدار 30 يوماً حتى 16 نوفمبر 2019. وتعاونت المبادرة انطلاقاً من التزامها الثابت بإشراك الجميع في تحدي دبي للياقة مع شركاء أساسيين في القطاعين الحكومي والخاص، والحرص على تحويل المدينة إلى ميدان زاخر بالأنشطة وتتنفس الرياضة، يتضمن قريتي لياقة و11 موقعاً ومركز لياقة، إضافة إلى أكثر من 40 فعالية و5000 حصة تدريبية في أرجاء دبي لتسهّل مشاركة الجميع في التحدي.

 

مبادرة

وقال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: نحن متحمّسون لخوض تحدي دبي للياقة هذا العام في نسخته الأكبر والأكثر شمولاً. لقد شهدنا نموّ هذه المبادرة التي انطلقت من الرؤية الطموحة لسموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لتصبح مبادرة اللياقة الأولى والوحيدة على مستوى مدينة بكاملها في العالم تشهد مشاركة أكثر من مليون شخص، ونفتخر كثيراً بهذا الإنجاز الذي حققناه.

بصمة

من جهته، قال سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي: نجح تحدي دبي للياقة على مدار عامين في ترك بصمة واضحة على مستويات الصحة واللياقة في دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص، برزت في ارتفاع نسبة ممارسي الرياضة والنشاط البدني بين مختلف فئات المجتمع من جميع الجنسيات، ولم تقتصر المشاركة داخل الدولة فقط، بل امتدت إلى خارج الدولة أيضاً.

 

ثقافة

بدوره، قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: يسعدنا في الهيئة مواصلة تقديم الدعم لمبادرة «تحدي دبي للياقة» بصفتنا الشريك الرئيسي الحصري للعام الثالث على التوالي، وذلك لما حققه هذا التحدي منذ انطلاقه قبل ثلاث سنوات من نجاح لافت في تغيير أسلوب حياة طيف واسع من سكان وزوار دبي، عبر تشجيعهم على اتباع نمط حياة صحي مفعم بالحيوية.

 

مكانة

من جانبه، قال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة اينوك: "إنّ دعمنا لمبادرات هامة على غرار تحدي دبي للياقة يأتي في إطار جهودنا الرامية إلى تشجيع الفعاليات الهادفة لتعزيز صحة ولياقة المجتمعات المحلية، ودعم المكانة المرموقة التي تحظى بها دبي لتصبح المدينة الأكثر نشاطاً على مستوى العالم. فقد حقق التحدي العام الماضي نجاحاً لافتاً، ونسعى بمشاركتنا هذا العام إلى تشجيع كافة أفراد المجتمع على تبني نمط حياة أكثر صحةً ونشاطاً."

مناخ

أما حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، فأشار إلى أنّ تحدي دبي للياقة نجح في خلق مناخ إيجابي داعم للرياضة في الإمارة، وترسيخ مكانة دبي كوجهة عالمية للياقة والرياضة والنشاط بجانب سمعتها العالمية كوجهة اقتصادية رائدة، معتبراً أنّ المبادرة لها إيجابيات عديدة منها غرس ثقافة ممارسة الرياضة والحفاظ على الصحة وتعزيز الإنتاجية ونشر السعادة.

 

مفاهيم

وأكدت الدكتورة منال تريم، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي، أنّ مبادرة تحدي دبي للياقة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أصبحت نموذجاً لتأسيس حياة عصرية تتسم بالنشاط والحيوية والصحة والسعادة. كما نجحت المبادرة في نشر مفاهيم وثقافة الأنماط الحياتية السليمة، وهو ما يعزز جودة الحياة واستدامتها.

 

تظاهرة

وذكرت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة، أن تحدي دبي للياقة بات يعتبر تظاهرة رياضية اجتماعية مرتقبة، إذ يبادر كافة أفراد المجتمع إلى الانخراط فيها وسط أجواء تفاعلية تكرس الروح الإيجابية بين كافة المشاركين وترسخ لديهم الرياضة كنهج وأسلوب حياة مستمر، إذ يحفل التحدي بالعديد من المميزات التي جعلت منه مقصداً لمئات الآلاف من المشاركين من مختلف مناطق الدولة كسهولة المشاركة به نظراً لتنظيمه في مناطق حيوية بإمارة دبي.

 

حماسة

وقال الدكتور عبد الله الكرم، رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: نمضي بكل حماسة وبكل محبة إلى تحدي دبي للياقة البدنية في موسمه الثالث على التوالي، واثقين بأن كل تجربة جديدة مع ممارسة النشاط الرياضي أو البدني الذي يفضله أي منا، وفي الوقت والمكان الذي يختاره أيضاً، هي فرصة جديدة لنقترب أكثر من طلبتنا ومعلمينا وأولياء الأمور والقيادات التعليمية وعيش تجربة أسعد تحدّ يمكننا أن نخوضه معاً.