استضاف سكاي دايف دبي صباح أمس، فعاليات تحدي دبي للياقة البدنية 30×30، مع جو ويكس، المعروف على إنستغرام بلقب «ذا بودي كوتش»، بمشاركة جماهيرية كبيرة، ولمدة 30 دقيقة، وتعد هي الأضخم في التحدي حتى الآن، بالنسبة لتمارين الكارديو، والهيت، والتي تتميز بالتمارين ذات الشدة العالية، مع فترة راحة قصيرة مقارنة بالتمارين الرياضية العادية. وعقب نهاية الفعاليات، أبدى جو ويكس المدرب العالمي والكاتب الرياضي المعروف، سعادته بممارسة التمارين في الهواء الطلق، ووسط هذا العدد الضخم من المهتمين بممارسة التمارين الرياضية.
وقال إنه من الممتع جداً أن تؤدي مثل هذه التمارين التي تجذب شرائح كبيرة تحت أشعة الشمس الدافئة، وأمام هذا البحر والمناظر الطبيعية الخلابة، مشيراً إلى أن هذه هي الزيارة الثالثة له لدبي التي تسحره دائماً ويحرص كل فترة على العودة إليها.
وأضاف ويكس: «لم أشهد شبيهاً لمثل هذه الفعاليات سوى في استراليا، وبكل تأكيد فإنني في قمة السعادة للحضور إلى هنا ومشاركة الموجودين التمارين الرياضية ضمن تحدي دبي 30X30، وأشكر كل من ساهم في إنجاح هذا الحدث وعلى رأسهم مجلس دبي الرياضي، وكل من شاركوا معنا في فعالية اليوم، ونتطلع إلى أن يكون الجميع قد حقق الاستفادة من تواجده بحيث تصبح الرياضة سلوكاً يومياً للإنسان وهذا هو الهدف من المبادرة الرائعة تحدي دبي، وأتمنى مشاركتي في نسخة 2020، وأن يكون حجم الحضور والمشاركة أكبر من نسخة 2019».
تشجيع
وتأتي فعالية تمارين التحمّل جزءاً من تحدي دبي للياقة الذي يهدف إلى تشجيع المقيمين في دبي على ممارسة الأنشطة الرياضية لـ30 دقيقة يومياً على مدار 30 يوماً، كما تندرج ضمن الفعاليات الأخرى الجارية على صعيد المدينة والمصممة لتسهيل مشاركة الأشخاص من مختلف الأعمار والقدرات ومستويات اللياقة في الأنشطة الرياضية.
في حين، أبدى أريستوف ستينسلاف المدير العام لصندوق زرورا القوقاز، إعجابه الشديد بفكرة تحدي دبي للياقة البدنية، وتمنى أن يتم نقل الفكرة إلى مختلف دول العالم، لأنها ستساعد على خلق مجتمعات رياضية وصحية، بما يساهم في تطوير الحياة الإنسانية.
وأشار إلى أنه تعرف على الفعاليات الرياضية التي ينظمها مجلس دبي الرياضي، وذلك خلال تواجده في الوفد المرافق لكل من رسول إبراهيم وزير السياحة في جمهورية داغستان، ومسلم بيتزييف وزير السياحة في جمهورية الشيشان، في الزيارة التي قاموا بها إلى المجلس، وبحث خلالها الجانبان سبل تعزيز التعاون، وأهمها إمكانية إقامة معسكرات خارجية للمنتخبات والأندية الإماراتية في منطقة القوقاز، للاستفادة من الإمكانيات الطبيعية التي تملكها تلك المنطقة، وتساهم في تطوير الرياضيين.





