«رفضت التخلي عن عشقي الأول منذ مولدي رغم الصعوبات والمعوقات وقلة الدعم وغيرها من الأسباب التي تجعلني أبعد عنها لكني تمسكت بها»..
بهذه الكلمات تحدثت بطلة منتخبنا الوطني للبولينغ هند الحمادي التي ظهرت الغصة في كلامها عن الصعوبات التي وضعت نواعم بولينغ الإمارات في خطر عدم ممارسة هذه الرياضة في ظل الأوضاع التي يعشنها في سبيل ممارسة اللعبة.
وتتابع هند الحمادي حديثها المؤلم عن نواعم البولينغ وتقول: «يؤسفني أنني أتحدث عن معاناة نواعم البولينغ ليس على المستوى الشخصي، فأنا لاعبة مخضرمة تعايشت مع المعاناة وباتت جزءاً لا يتجزأ من حياتي اليومية مع البولينغ لأنني أعتبر لعبة البولينغ قدري الذي لا أستطيع الفكاك منه مهما كانت المغريات بممارسة لعبة أخرى، لكن تكمن المشكلة في عدم قدرتي على إيجاد أجيال من ممارسات اللعبة، وتوقف الأمر في جيل واحد ظل يتحمل المعاناة ويواصل ممارسة اللعبة».
وحول أوجه القصور في عدم وجود أجيال جديدة، توضح الحمادي الأمر بقولها: «لا توجد أندية قادرة على احتواء المواهب وتشجيعها على ممارسة اللعبة لقلة الإمكانات، وهو الأمر الذي يجعل الأجيال الجديدة تفكر مليون مرة قبل ممارسة البولينغ، لأنها تشاهد معاناة الأجيال التي تمارس اللعبة حالياً فتمضي بعيداً عنها وتفضل ممارسة لعبة مريحة ومربحة».
وعن غياب دور الاتحاد في تشجيع المواهب على ممارسة اللعبة تقول الحمادي: «الاتحاد يملك الخطط والبرامج لأجل استقطاب المواهب ونملك خبرات كثيرة في هذه المجال، لكن أين المال؟ وأين الدعم؟ وأين المرافق المؤهلة لاستيعاب هذه الخطط وتطبيقها على أرض الواقع؟ واتحادنا يعاني في سبيل تحضيرات المنتخبات الوطنية.
فما بالك برعاية مواهب جديدة، خاصة في ظل «هروب» الرعاة عن البولينغ لأنها ليست بجماهيرية كرة القدم وغيرها من الألعاب التي تحظى بدعمهم». وكشفت الحمادي عن أنها متابعة جيدة للعديد من الألعاب الأخرى، خاصة كرة القدم، وتتابع الدوريات العالمية، منها الدوري الإسباني».
