لفت اللواء «م» ناصر عبدالرزاق الرزوقي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه، إلى أن «كاراتيه الإمارات» أغلى وأهم بكثير من «مونديال تشيلي»، وذلك بعد القرار الصائب الذي اتخذه اتحاد الإمارات للكاراتيه بإلغاء المشاركة في بطولة العالم بنسختها الـ 11 بسبب موجة المظاهرات التي تجتاح تشيلي حالياً، لا سيما في العاصمة سانتياغو التي تحتضن الحدث العالمي الكبير، والذي تشارك فيه منتخبات من مختلف قارات العالم.
متطلبات السلامة
وتقدم اللواء "م" الرزوقي بالشكر إلى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، لحرص سموه على سلامة أبناء وبنات الدولة، وإلى معالي أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، لاهتمام معاليه الكبير بسلامة البعثة، وإلى عبدالرزاق محمد هادي سفير الدولة في تشيلي، وإلى كل أعضاء السفارة لتفانيهم من أجل توفير جميع متطلبات السلامة والأمن والأمان لكل أعضاء البعثة.
إلغاء وعودة
وأوضح اللواء «م» الرزوقي قائلاً: رغم الأهمية الكبيرة جداً للمشاركة في بطولة بوزن وحجم وشهرة «مونديال العالم»، إلا أن أرواح أبناء وبنات الإمارات أغلى وأهم بكثير من المشاركة في «مونديال»، قد يتسبب التواجد في المدينة التي تحتضن أحداثه في إزهاق روح أو أرواح أي من لاعبي ولاعبات «كاراتيه الإمارات»، ولهذا، قررنا بعد التشاور والتنسيق التامين مع الجهات العليا المعنية في الدولة، إلغاء المشاركة وإعادة البعثة فوراً.
وأضاف اللواء «م» الرزوقي قائلاً: بعد وصول بعثة «كاراتيه الإمارات» فعلاً إلى العاصمة التشيلية سانتياغو، وفي ضوء تصاعد وتيرة المظاهرات والاحتجاجات هناك، نسقنا وتشاورنا مع الجهات العليا المعنية في الدولة، وتوصلنا إلى حتمية اتخاذ قرار بإلغاء المشاركة في «مونديال تشيلي»، وإعادة البعثة فوراً إلى الوطن حفاظاً على سلامة أبناء بنات الإمارات.
أعضاء البعثة
وضمت بعثة «كاراتيه الإمارات» إلى «مونديال تشيلي»، راشد عبد المجيد آل علي الأمين العام للاتحاد، نائب رئيس الاتحادين العربي والآسيوي، رئيساً، وجابر جاسم الزعابي حكماً دولياً، ومحمود السيد إدارياً، ونادر بيجي مدرب «كاتا»، ووحيد حسيني مدرب «كوميتيه»، واللاعبات، فاطمة خصيف وسارة العامري واليازية خالد، واللاعبون، عبد العزيز العامري ويوسف فريدوني وعبدالله عقيل.
