قهر المرض الغامض بالتحدي والعشق

"عقاب بولينغ الإمارات".. نهوض بعد كبوة

منذ أكثر من 3 سنوات، ونايف عقاب نجم "بولينغ الإمارات"، يعاني ويلات وآهات وأحزان مرض غامض طاف دولا عدة من  أجل الخلاص منه، قبل أن يلطف البارئ عز وجل به، ويمنحه إرادة قهر ذلك المرض والشفاء منه، لينهض نجما ساطعا بعد كبوة رفض أن تحول بينه وبين اللعبة التي أحبها، وفرط بمستقبله الدراسي لعيونها، ليكون نموذجا حيا لقصة نجاح يحتذى بها.


ليس هامشيا
نايف عقاب ليس اسما هامشيا في حاضر "بولينغ الإمارات"، بل هو من بين كوكبة أفضل من أنجبتهم صالات وحارات اللعبة، نجم لا يُشق له غبار، حصد الكثير من الإنجازات الخليجية والعربية والآسيوية والدولية، منها برونزية الفرق في بطولة العالم بماليزيا 2002، وذهبية بطولة الكويت الدولية المفتوحة 2004، وذهبية الفردي، وبرونزية الزوجي في دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة في غوانزو الصينية 2005، وذهبية "الماسترز" في البطولة العربية بدبي 2005، وفضية الزوجي، وفضية المجموع العام في دورة الألعاب الآسيوية 2006، وذهبية الفردي، وذهبية الزوجي، وذهبية الفرق في دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة في فيتنام 2009، وذهبية "الماسترز" في بطولة الخليج العربي في البحرين 2014، وثالث أفضل لاعب في التصنيف العالمي بتايلند 2014، وذهبية المجموع العام، وذهبية الثلاثي في بطولة الخليج العربي بدبي 2016.


فصول القصة
ويوضح عقاب فصول قصة كفاحه مع المرض الغامض بقوله: قصتي مؤلمة جدا، شعرت بألم في بطني خلال مشاركتي في البطولة الخليجية بدبي 2016، ثم تحول الألم إلى التهاب حاد في الأمعاء، قبل أن يتطور إلى تآكل الغشاء المخاطي للأمعاء الدقيقة، مع أوجاع قاسية مصحوبة بـ "لوعة" و"ترجيع" وفقدان تام لشهية الأكل، ما أدى إلى "نزول" وزني من 78 كغم إلى 39 خلال فترة زمنية وجيزة، لم أتمكن فيها من المشي لعدم مقدرتي على مقاومة المرض رغم محاولات إنقاذي منه بمراجعة مستشفيات العاصمة أبوظبي وألمانيا وتايلاند.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات