«آسيوي اليد» يعتمد ترشيح 3 أطقم تحكيمية إماراتية

جانب من ورشة العمل | البيان

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة اليد ترشيح 3 أطقم تحكيمية إماراتية للشارة القارية، بواقع حكمين لكل طاقم. يضم الطاقم الأول كلاً من راشد محمد إسماعيل وأحمد علي الماس، فيما يضم الطاقم الثاني عبيد فهد الزعابي وأحمد علي الزعابي، أما الطاقم الثالث فهو طاقم نسائي ويضم روضة قطامي المنصوري وأمسيات داوود سليمان. ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة إخطار تلك الأطقم بمواعيد الاختبارات الآسيوية التي من خلالها يتم اعتمادهم لإدارة المسابقات القارية.

وأكد عبد الله الكعبي رئيس لجنة الحكام في اتحاد الإمارات لكرة اليد أن هذه الترشيحات تعكس ثقة المنظمة القارية في التحكيم الإماراتي الذي قطع شوطاً طويلاً في الارتقاء بمستوى حكامه خصوصا في الدورة الانتخابية الأخيرة، حيث إن مجلس إدارة الاتحاد وضع ضمن أولوياته رفع مستوى كل عناصر اللعبة من مدربين وحكام وإداريين، مع إعطاء مجال التحكيم أولوية كبرى باعتباره من العناصر المؤثرة للغاية في النهوض بأية رياضة، كما أن المجلس الحالي انتهج أسلوباً مميزاً في تطوير وتأهيل الحكام خصوصاً صغار السن، وحرص دائماً على إقامة دورات التدريب المتطورة للارتقاء بمستوى الجميع.

وأشار إلى حرص اللجنة على إقامة ورش العمل للحكام بشكل دوري، وآخرها الورشة التي عقدت أمس الأول بمقر الاتحاد بحضور حوالي 40 حكماً، وتم خلالها استعراض الحالات التحكيمية في مختلف المسابقات منذ انطلاق نشاط الموسم الجديد.

وأضاف أن هذه الورشة يطلق عليها اسم الاجتماع الفني للحكام، وتم التركيز خلالها على توحيد قرارات الحكام في مسألة دفع المدافع للمهاجم سواء من وضع الثبات أو في وضع الحركة، وتمت إحاطة الحكام بما تنص عليه لوائح الاتحاد الدولي في تلك الحالات، كما تمت مناقشة بعض الحالات الفردية والرد على استفسارات الحكام في عدد من المواقف،إضافة إلى شرح القواعد الاستثنائية الخاصة بالمراحل السنية البراعم والأشبال والناشئين.

وقال الكعبي: المجلس الحالي مستمر في تطوير أداء الحكام، ودائما نقول إن الأخطاء التحكيمية موجودة، لأن الحكم بشر، ولكن مهمة اللجنة هي تقليصها لأقل مستوى حتى لا تؤثر بأي حال من الأحوال على نتائج المباريات، ونحن نملك حكاما يملكون الشجاعة للاعتراف بالأخطاء خلال مناقشة الحالات التحكيمية بالاجتماع الفني، ولدينا طموحات كبيرة في رفد الساحة الخليجية والقارية والعالمية بعدد من الحكام المتميزين من خلال مشروع «الحكم الصغير» الأول من نوعه في العالم الذي أطلقناه منذ عامين لتأهيل حكام متميزين تبدأ أعمارهم من 14 سنة عبر برنامج تدريبي شامل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات