دراسة الرياضة.. التعمق في العلوم الرياضية في مختلف التخصصات يسرع الإنجازات ويطور القدرات.. والقيادة ليست محض صدفة بل تحتاج إلى استراتيجيات وتخصصات تجعل منك قائداً رياضياً وإدارياً ناجحاً.. لغة علمية تتحدث بها نجمة منتخبنا الوطني للرماية البطلة الأولمبية لطيفة المازمي لتترجم حلمها وصولاً لأعلى مراتب إدارة الرياضة في الدولة سواء كانت الهيئة العامة للرياضة أو غيرها من المناصب لتسهم في تطور الرياضة في الدولة.
وحول الخطوة الأولى نحو تحقيق حلمها في رد الدين إلى الإمارات الحبيبة التي وفرت لها كل مقومات التميز الرياضي تكشف المازمي عن ذلك بقولها:«الأحلام إن لم تردفها بعمل جاد ودراسات لتحقيقها على أرض الواقع ستظل مجرد تمنيات لا غير لن ترى النور وهو الأمر الذي جعلني أفكر جادة في الالتحاق بأول دبلوم للقيادات الرياضية»رائدات المستقبل الرياضي«، الأول من نوعه على الصعيدين المحلي والإقليمي، والذي دشنته أخيراً مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بدعم وتوجيهات من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، لأجل صقل مواهبي واكتساب مزيد من الخبرات العلمية والميدانية».
ورفضت المازمي الفصل بين ممارستها للرماية في الوقت الراهن وتطلعاتها القيادية وتقول عنها:«ممارستي للرماية لن تقف في طريق طموحاتي الإدارية ولا يعني مشاركتي في دبلوم القيادات الرياضية بأنني سأتخلى عن الرماية بل هما وجهان لعملة واحدة مكملان لبعضهما البعض ولن يؤثر أحدهما على الآخر سلباً، لأن ممارسة الرياضة مع التخصص فيها يعمل على مضاعفة الجهود ويطور القدرات ويسرع من الإنجازات لأن الرياضة لم تعد مجرد هوايات لتزجية أوقات الفراغ، بل باتت علوماً تدرس وتخصصات في الجامعات ومستويات دراسية عليا، وهو ما يؤكد بأن دراستي لدبلوم القيادات الرياضية سيمهد طريقي للأولمبياد العالمي».
وكشفت المازمي عن كيفية مشاركتها في أولمبياد الشباب عام 2018 في الأرجنتين وتقول:«المشاركة في أولمبياد الشباب في العام الماضي كان أول تحد كبير في حياتي وفي سن مبكرة رغم المعوقات التي اعترضت سبيلي في ذاك الوقت لكني تحديتها بقوة عزيمة وإصرار فكان أن نجحت في الترقي للأولمبياد عبر بوابة كأس العالم للرماية في ألمانيا والتي حققت فيها 6/600 وهو رقم أهلني بجدارة للمشاركة في الأولمبياد وكان بمثابة بداية لمواصلة تحقيق أحلامي وعدم التوقف عند محطة الأولمبياد».
