نواعم الملاعب

نادية علي: مدريدية وأمي قـدوتي في كتابة الشعر

الرياضة ربح وخسارة، والروح الرياضية ميزان حياتي، والكرة الطائرة شرياني، لكني أعشق كرة القدم، ومدريدية، وزميلاتي برشلونيات، وأمي قدوتي في كتابة الشعر، هكذا هي حياة نادية علي قائدة منتخبنا الوطني لسيدات الكرة الطائرة، وقائدة الفريق الأول لكرة الطائرة للسيدات في نادي الوصل، ونجمة من نجمات الريشة الطائرة في الدولة.

وأكدت نادية علي أنها تلعب كرة الطائرة بجانب الريشة الطائرة التي نالت فيها وصافة بطولة الريشة الطائرة في النسخة الماضية من دورة الشيخة هند للألعاب الرياضية للسيدات، وتحرص على التميز في اللعبتين بجانب العديد من الهوايات الأخرى، وعنها تقول: «أحب كتابة الشعر والقراءة لتجديد نشاطي، وكتابة الشعر تمنحني الراحة بعد تدريب شاق أو مباراة قوية، والقراءة بمثابة استراحة هادئة مع النفس».

أمي معلمتي

وتعتبر نادية علي أمّها القاسم المشترك في معظم هواياتها، وتقول: «أمي هي قدوتي ومعلمتي، ومنها تعلمت كتابة الشعر، فهي شاعرة متميزة، وتعلمت منها الصبر والحكمة والهدوء وعدم التسرع في اتخاذ القرارات عبر مرافقتها الدائمة في رحلات صيد الأسماك، والتي تعتبر محاضرات في الصبر والهدوء وراحة البال»

مدريد وبرشلونة

وتسرد نادية علي ضاحكة القفشات اليومية التي تحدث بسبب الانقسام الواضح بين لاعبات منتخب الإمارات لكرة الطائرة وفريق سيدات الوصل للكرة الطائرة، بين ريال مدريد وبرشلونة وما يحدث من مناوشات طريفة بين الطرفين بعد خسارة أو فوز يحققها ريال أو برشلونة، وتضيف: «أنا من أنصار ريال مدريد، وهو ما يجعلني عرضة لانتقادات ومقالب من زميلاتي البرشلونيات عندما يتعرض ريال مدريد لخسارة، ونفس الأمر يحدث لهن عندما يخسر برشلونة، فإنهن لن يسلمن من لساني، خاصة أنني شاعرة».

وتختتم نادية علي حديثها بأن لها محاولات في التميز في ممارسة الألعاب الإلكترونية، خاصة كرة القدم مع شقيقها بطل الألعاب الإلكترونية، لكن جميع محاولاتها باتت بالفشل، والسبب أن شقيقها محترف في هذا المجال، لكنها دوماً تحاول مجاراته في هذه اللعبة، خاصة في أوقات فراغها، وتعمل على تحديه بجره إلى الكرة الطائرة، لكنه يرفض ذلك بحزم، لأنه يعرف أنها مميزة في الطائرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات