اللجنة العليا تبحث الاستعدادات للنسخة الثانية 2020

18 فريقاً عالمياً في طواف الإمارات

الطواف العالمي يمر بمختلف إمارات الدولة بمشاركة نخبة الدراجين | البيان

عقدت اللجنة العليا المنظمة لطواف الإمارات العالمي للدراجات الهوائية، الاجتماع الأول لبحث الاستعدادات لتنظيم النسخة الثانية من الطواف الوحيد من الفئة العالمية في منطقة الشرق الأوسط، والذي سيتم تنظيمه خلال شهر فبراير 2020، ويتضمن 7 مراحل، يمر الدراجون خلالها في مختلف المدن بجميع إمارات الدولة، ويشارك فيه 18 فريقاً عالمياً، ويضم نخبة الدرّاجين العالميين المختصين بسباقات الطرق المختلفة، لكون الطواف يضم مراحل تتخللها تحديات مختلفة ومتنوعة، ما بين شوارع المدن الداخلية والمناطق الصحراوية والجبلية، وترأس الاجتماع الذي عقد بمجلس دبي الرياضي، سعيد حارب أمين عام المجلس رئيس اللجنة العليا المنظمة للطواف، وعارف العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للطواف، وحضور عيسى هلال أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، وأسامة الشعفار رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للدراجات الهوائية، وناصر أمان آل رحمة مساعد الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وباقي أعضاء اللجنة المنظمة، ورؤساء فرق العمل، وكذلك ممثلي الشركة التي تتولى بعض الجوانب اللوجستية والتنظيمية للطواف.

تعزيز مكانة الحدث

وتم في الاجتماع، التأكيد على استمرار العمل بوتيرة أكبر، لتعزيز مكانة الطواف، الذي ولد بتوجيهات القيادة الرشيدة، ونال مكانة عالمية مرموقة منذ نسخته الأولى، بفضل دعم ورعاية القيادة الرشيدة، التي وفرت له كل الدعم، وكذلك جهود أبناء الدولة من المجالس الرياضية والدوائر الحكومية المختلفة في جميع إمارات الدولة، التي تعاونت وعملت بروح الفريق الواحد، لإنجاح الحدث الذي يحمل اسم دولة الإمارات العربية المتحدة، وينقل للعالم أجمع صوراً عن روعة هذا الوطن، والتطور الذي يشهده في جميع الميادين، وتم في الاجتماع مناقشة مسارات المراحل السبع للطواف، والاطلاع على خطط عمل اللجان والمؤتمرات الصحافية والحملة الترويجية للطواف، الذي يحظى بمتابعة واسعة من داخل وخارج الدولة.

استثمار النجاح

وتم التأكيد في ختام الاجتماع، على استثمار النجاح الذي تحقق للنسخة الأولى من الطواف، التي شكلت نموذجاً للعمل المشترك بين المجالس الرياضية الثلاثة، والمؤسسات الحكومية والرياضية في الدولة، وقيادات الشرطة والدوائر المختصة بالطرق في مختلف إمارات الدولة، والمؤسسات الإعلامية والتربوية الوطنية، كما تم التأكيد على مراعاة مرور موكب الطواف لأكبر عدد من المدن، وتسليط الضوء على المنجزات الحضارية التي تشهدها الدولة، من خلال مرور الطواف فيها، وبث صور عنها لملايين المشاهدين حول العالم، بأفضل تقنيات البث التلفزيوني، لأكثر من 38 ساعة في قارة آسيا ومنطقة أوقيانوسيا، إضافة إلى وصول البث إلى جميع القارات، ما يحقق أهداف الطواف الرياضية والسياحية والترويجية، ويسهم في نقل ثقافة ممارسة الرياضة عموماً، ورياضة الدراجات الهوائية إلى جميع أفراد المجتمع في مختلف مناطق الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات