كرة القدم اللعبة الجماعية الوحيدة القادرة على بلوغ طوكيو 2020

احمد الطيب: إحراز ميدالية أولمبية حكاية مختلفة عن التأهل

لفت احمد الطيب مدير إدارة الشؤون الرياضية والفنية في اللجنة الأولمبية الوطنية، إلى أن إحراز ميدالية أولمبية، حكاية ثانية مختلفة تماما عن مهمة الإعداد للأولمبياد بهدف التأهل، موضحا أن إحراز ميدالية أولمبية هدف كبير جدا يتطلب توفير إمكانيات بشرية ومالية وخططية هائلة، داعيا الجميع إلى إدراك هذه الحقيقة، معللا ذلك بمشاركة ألمع نجوم الألعاب الرياضية في الأولمبياد، ما يعني ارتفاع مؤشر التنافس إلى مستويات تفوق مستواه في أي بطولة أخرى، مشددا على كرة القدم تعد اللعبة الجماعية الوحيدة القادرة على بلوغ أولمبياد طوكيو 2020.

4 نجوم
وأوضح الطيب قائلا: شخصيا اعتقد أن حل المعضلات التي تواجه رياضة الإمارات، يكمن في 8 خطوات رئيسية، الأولى إنشاء مركز تجاري أو فندق 3 أو 4 نجوم للحصول على عائد مالي كاف لدعم الاتحادات الرياضية بشكل أفضل إلى جانب دعم الهيئة العامة لتلك الاتحادات، والثانية استثمار الكوادر الوطنية المؤهلة للعمل في المجال الرياضي بصورة عملية من اجل التحضير والإعداد والتجهيز للدورات الأولمبية حصرا، الثالثة التركيز الأكبر على الموهوبين في الألعاب الفردية تحديدا، والرابعة إقامة مركز إعداد أولمبي يشكل نقطة تحول في المرحلة القادمة، والخامسة وضع خطة علمية طويلة الأمد وقابلة للتنفيذ في مجال الإعداد الأولمبي، والسادسة إقامة مركز طبي متكامل، والسابعة إشراك الموهوبين في معسكرات خارجية وخوض تجارب ودية مع أقرانهم في أوروبا تحديدا، والثامنة تكثيف المشاركة في البطولات القارية الكبرى.

أولمبياد 2024
وأشار الطيب إلى أن الرياضة الإماراتية ما زالت تواجه نفس التحديات التي تعترض طريقها منذ عقود في ظل عدم الوصول إلى حلول جذرية لتلك التحديات، كاشفا النقاب عن وجود دراسات وتصورات وأفكار ومشاريع وتحركات من قبل اللجنة الأولمبية الوطنية، والهيئة العامة للرياضة نحو إيجاد حلول حقيقية لتلك التحديات خلال الفترة القادمة من خلال اكتشاف واستقطاب الموهوبين في مختلف الألعاب وإعدادهم بشكل علمي من خلال "صندوق دعم ورعاية الموهوبين الرياضيين" الذي تتبناه الهيئة العامة، و"برنامج الأولمبياد المدرسي" الذي تنفذه اللجنة الأولمبية، بهدف اكتشاف ورعاية الموهوبين لتمثيل الدولة في أولمبياد 2024 و2028.

مكتوفة الأيادي
وأعرب الطيب عن قناعته بأن الاتحادات الرياضية في الإمارات، تبدو مكتوفة الأيادي نتيجة ضعف الدعم المالي المقدم لها من قبل الهيئة العامة للرياضة، منوها إلى أن الأولمبياد تعد تظاهرة كبرى ينتظرها العالم كله، والمشاركة فيها تتطلب تحضيرا مبكرا ومحسوبا بصورة دقيقة بعد نهاية الدورة السابقة.

الإعداد المبكر
ودعا الطيب إلى حتمية مساهمة كل الجهات المعنية بالشأن الرياضي في الدولة في كيفية التحضير والتجهيز والإعداد المبكر للأولمبياد عبر توفير المتطلبات الضرورية بما يتناسب مع حدث بقيمة وشهرة الألعاب الأولمبية، مثنيا على جهود اللجنة الأولمبية، والهيئة العامة، والمجالس الرياضية، والاتحادات رغم الظروف المعروفة للجميع.

حصد النقاط
واعترف الطيب بوجود تحد كبير يواجه الرياضة الإماراتية في طريق مشاركتها في أولمبياد طوكيو 2020، رابطا ذلك بقلة الدعم المالي المقدم للاتحادات الرياضية المعنية التي وجدت نفسها عاجزة عن وضع وتنفيذ برامج إعداد لاعبيها للأولمبياد سواء في معسكرات أو من خلال مشاركات في بطولات خارجية قوية لحصد النقاط وزيادة التصنيف الذي يعد احد اهم بوابات بلوغ الأولمبياد، مشددا على أن السنوات الأخيرة شهدت انحسارا واضحا في حجم مشاركة الرياضة الإماراتية في البطولات الخليجية والعربية، ما أدى إلى التأثير على نتائجها في البطولات الآسيوية، الأمر الذي أثر سلبا على نصيب رياضيي الدولة في التصنيف الدولي المؤهل إلى الأولمبياد، مستدلا على ذلك بالحصول على برونزية واحدة فقط في دورة الألعاب الآسيوية في جاكارتا 2018.

"تخوف" الاتحادات
وكشف الطيب النقاب عن أن الكثير من الاتحادات الرياضية في الدولة، لم تضع برامج إعداد طويلة أو حتى متوسطة أو قصيرة الأمد لتحضير لاعبيها لأولمبياد طوكيو نتيجة "التخوف" من عدم الحصول على الدعم المالي الكافي لتنفيذ برامج الإعداد للأولمبياد، ما أدى إلى انحسار الآمال بتأهل رياضيينا عبر بوابة المنافسة وليس بطاقات الدعوة.

كرة القدم
واستبعد الطيب بشكل تام تأهل أي من منتخبات الألعاب الجماعية إلى أولمبياد طوكيو 2020، باستثناء كرة القدم، عاقدا بصيص الأمل على الألعاب الفردية بعدما اعتادت على تمثيل الإمارات في اغلب الدورات الأولمبية السابقة، مشددا على أن كرة القدم اللعبة الجماعية الوحيدة القادرة على بلوغ طوكيو 2020، معللا ذلك بتطبيق الاحتراف فيها منذ أكثر من 10 مواسم، وحصولها على دعم مالي ضخم جدا يكفي لإعداد منتخب قوي بمقدوره تمثيل الدولة في أكبر محفل رياضي على الإطلاق، كما حصل في أولمبياد لندن 2012 عندما تأهل الأبيض الإماراتي إلى تلك الدورة باستحقاق.

بطاقات دعوة
وعن توقعاته للألعاب التي بإمكانها التأهل إلى أولمبياد طوكيو 2020 عبر المنافسة وليس بطاقات دعوة، أجاب الطيب قائلا: أتوقع تأهل الجودو والفروسية وربما الدراجات، ولكن ضعف برامج إعداد رياضيينا للأولمبياد لا يمنحنا مساحة أكبر من الأمل بتأهل ألعاب كثيرة تمثل رياضة الإمارات في طوكيو كما حصل في دورة ريودي جانيرو 2016، وفرصتنا في الحصول على 2 أو 3 بطاقات دعوة مع التأكيد على أهمية أن يكون من بين الرياضيين، رياضيات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات