راشد الهاملي رئيس شركة الجزيرة للألعاب الرياضية لـ« البيان الرياضي»:

أولويات الصرف للمواهب والمنافسين على الألقاب

فريق كرة الماء لنادي الجزيرة يحتكر بطولة الدوري | البيان

تحدّث راشد عتيق الهاملي رئيس مجلس إدارة شركة الجزيرة للألعاب الرياضية، في حوار خصّ به «البيان الرياضي»، عن أبرز التحديات التي تواجه الألعاب المدرجة في نادي الجزيرة، وتطرق إلى أهم المحاور التي تنهض بالألعاب الفردية والجماعية، والتي تتطلب التعاون والتخطيط السليم بين الأندية والاتحادات واللجنة الأولمبية، وكيفية ترسيخ هذه الألعاب، والتي وصفها بأنها خارطة طريق للمشاركة الأولمبية وإعداد أبطال خلال السنوات المقبلة، يحققون الإنجازات على المستويين القاري والدولي، وشدد على أن الصرف المالي سيكون في حدود الميزانية المعتمدة، وهي نفس ميزانية الموسم الماضي، على أن تكون أولويات الصرف على المواهب وفرق الشباب، مع ميزانية مخصصة للفرق المنافسة على الألقاب، ويأتي على رأسها فرق الجوجيتسو، وأوضح الهاملي أن التحديات عديدة، والإدارة تسعى إلى تحفيز اللاعبين في الألعاب المسجلين فيها، وهذا الأمر يأتي تماشياً مع النهوض بجميع الألعاب وخلق قاعدة متينة لمنتسبيها.

تطويع الميزانية

وتطرق الهاملي إلى ميزانية الموسم الجديد، وأبعاد الصرف المالي قائلاً: وجهت الإدارة إلى جميع الفرق بالالتزام بنفس الصرف المالي للموسم الماضي، «دون ذكر المبلغ الإجمالي لميزانية الألعاب الأخرى»، ووصف ميزانية الألعاب الرياضية للجزيرة بالمعقولة، والإدارة تسعى إلى تطويعها وصرفها بحسب أولويات الألعاب والفرق المنافسة، واعتبر أبرز التحديات توفير عيادة طبية متخصصة، وتأمين مواصلات اللاعبين والمعسكرات الإعدادية، وأن الصرف سيكون على قدر الميزانية.

وتابع: تمت دراسة الميزانية بعناية، ومن الأمور التي أخذت وقتاً لعلاجها تقليل سقف رواتب اللاعبين، ما خلق نوعاً من الضغط النفسي للبعض منهم بتقاضي راتب لا يعكس إمكاناته، وأوضح أن التحدي يكمن في الصرف المالي ليس على الفرق نفسها، بل تأهيل الفرق من معسكرات وبطولات محلية، ودورات تدريبية، وتوفير مسبح، لأن مسبح الجزيرة الحالي «أولمبي» مستثمراً من قبل شركة استثمار النادي، لافتاً إلى أن شركة الألعاب الأخرى بخير «مقارنة بالأندية الأخرى، وتحظى فرق النادي بجذب للكثير من اللاعبين على مستوى صغار السن والكبار ولكل الألعاب.

وأضاف أن فرق اليد والطائرة والسلة ستحظى بالدعم الكافي، وأهم متطلبات المرحلة دعم وجذب اللاعبين صغار السن، والتوجه العام تقليل الأعمار الكبيرة وأن يستبدل بها الشباب، والجزيرة يتميز بأن أعمار لاعبيه في سن الشباب، فلا يعقل أن تكون أعمار بعض اللاعبين 35 أو 37 عاماً، مثل بعد الأندية الأخرى لأن هذه الأعمار بعد عامين ستخلق فراغاً في الفريق.

تطور الجوجيتسو

وأكد أن الجوجيتسو يحظى باهتمام كبير تماشياً مع الطفرة والتطور التي تشهدها اللعبة في أبوظبي عاصمة الجوجيتسو، والتحدث بالنسبة لهذه الرياضة في نادي الجزيرة يكمن في القاعدة الكبيرة التي يمتلكها من اللاعبين واللاعبات، وهناك أسماء لامعة ونجوم يدافعون عن شعار النادي، ولذلك فإن نادي الجزيرة يمثل بيئة جذب للكثير من اللاعبين، وجوجيتسو الجزيرة بدأ بصورة ناجحة وحصد الكثير من الجوائز على مستوى البطولات المحلية والمشاركات الخارجية مع المنتخبات الوطنية، ونأمل في بداية موفقة للموسم الجديد وحصد الألقاب.

الاهتمام بالسباحة

وأشار الهاملي إلى أن السباحة ضمن اهتمامات النادي، ولذلك يأتي الوجود من جانب الإدارة شاملاً تحفيز اللاعبين خصوصاً صغار السن، مشيراً إلى أن التحفيز لا يشمل فقط الجانب المادي، بل غرس حب اللعبة لدى المراحل السنية الصغيرة، وتنمية القادرات والمهارات تماشياً مع استثمار النادي في المواهب الشابة، لافتاً إلى أن خطة النادي تقرّ برعاية هؤلاء الشباب والاستثمار فيهم خلال السنوات المقبلة، لتبنّي أبطال، مطالباً اتحاد اللعبة واللجنة الأولمبية برسم خطة واحدة مع الأندية لوضع هؤلاء الشباب على الطريق الصحيح، وواصفاً الألعاب الفردية بأن طريقها ممهد للحصول على ميدالية وتحقيق إنجاز، وأن حلم الجميع هو المشاركة الأولمبية، وأوضح أن إدارة النادي تعمل مع مجلس أبوظبي على النهوض بالسباحة، وتبنّي أبطال يدافعون عن شعار النادي وعلم الدولة في المحافل الدولية، وخصوصاً المشاركات الأولمبية، وأن التنسيق جارٍ مع «المجلس» لإعداد الفرق للموسم الجديد.

متطلبات الأندية

وعن أهم متطلبات الأندية فيما يخص السباحة قال الهاملي: وضع المعايير الواضحة، مع تطبيقها وتلتزم بها الجهات المعنية من اتحاد وأندية، بمعنى أن السباحة رياضة راسخة منذ القدم ولها معايير واضحة، ونحن لا نخترع في هذه اللعبة، ونطالب الجهات المعنية بتوفير مسابح ذات مواصفات أولمبية، والمؤسسات المعنية تشمل الاتحاد، واللجنة الأولمبية والمجالس الرياضية، وهذه المسابح ليست شريطة أندية ككل، بل من الممكن توفير مسبح واحد، ذات مواصفات أولمبية في كل إمارة ليشمل أندية أبوظبي، ودبي، والشارقة، وهذا الأمر من شأنه أن يعفي الأندية من نفقات إنشاء مسابح أولمبية، ولن تتطور السباحة بدون مسابح لفرقها، وربما يتساءل البعض بأن خطط التدريب سوف تكون مكشوفة بين الفرق، ومن ثم معرفة الأسرار، لكن في تصوري الشخصي أن التنسيق بين المديرين واختيار الوقت المناسب لتدريب كل فريق سوف يحافظ على خصوصية الفرق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات