نالت المدرستان الفنيتان التدريبيتان المصرية والتونسية نصيب الأسد في قيادة فرق الرجال لكرة اليد بالأندية في الموسم الجديد 2019/‏‏2020، حيث يوجد 8 مدربين مناصفة بين هاتين المدرستين، إلى جانب مدربين اثنين من المدرسة الجزائرية، ليسيطر المدربون العرب من دول شمال أفريقيا على الأجهزة الفنية للفرق هذا الموسم، في مسابقات الرجال، بينما يغيب المدرب المواطن تماماً عن الساحة التدريبية، باستثناء وجود على استحياء للمدرب الوطني هاشم إسحاق، مساعداً لمدرب فريق الجزيرة، ويوسف حسن مساعداً لمدرب فريق شباب الأهلي، وجاء ذلك في سباق مع الزمن في سوق التعاقدات الصيفية للعبة الأقوياء، مع المدربين.

تجديد الثقة

وهناك بعض الأندية جددت ثقتها بمدربيها العرب، بعد أن حققوا نتائج إيجابية خلال الموسم الماضي، وخاصة الوصل والشارقة اللذين أبقيا على المدربين الجزائريين، حيث يواصل محمد معاشو مشواره مع فهود زعبيل، وللسنة الرابعة على التوالي، والحال لم يختلف عند نادي الشارقة الذي تمسك بمدربه سفيان حيواني الذي عاد للشارقة، في شهر فبراير الماضي، وقاد الفريق إلى منصات التتويج بسيطرة مطلقة على 4 بطولات إلى جانب المركز الثالث في بطولة الأندية الآسيوية، كما جدد نادي الجزيرة تعاقده السنة الثانية على التوالي مع مدربه التونسي ثابت محفوظ صاحب الخبرات الطويلة، وبنفس الوقت تمسك نادي العين بمدربه التونسي محمد علي أبو غزالة للسنة الثالثة على التوالي.

تعاقدات جديدة

وجاءت بداية الهجمة على المدرسة الفنية للمدربين من بوابة النصر بتعاقده مع المدرب التونسي المنجي البناي، الذي حل بديلاً للمدرب الوطني سعيد محمد، وجاء التعاقد في ظل الخبرات التي يمتلكها المدرب التونسي، والإنجازات التي حققها على الساحة الأفريقية، ومن أبرزها بلوغ نهائي الأندية الأفريقية مع فريق الترجي في نسخة 2012، ومن ثم شباب الأهلي الذي تعاقد مع المدرب التونسي سامي السعيدي، مدرب النجم الساحلي التونسي، الذي قاده للقب البطولة الأفريقية للأندية الأبطال التي استضافتها المغرب مؤخراً، ولم يختلف الحال كثيراً عند المدرسة المصرية، بوجود 4 مدربين، حيث جدد نادي الوحدة، مع مدربه المصري محمد متولي للسنة الثانية على التوالي، وخاصة أنه قد عاصر اللعبة بالنادي منذ فترة طويلة، والحال كذلك في نادي الظفرة، الذي جدد تعاقده للسنة الثانية مع مدربه محمد حسن مرسي، فيما اتجه نادي بني ياس إلى المدرسة المصرية، بتعاقده مع المدرب مروان رجب، وبدوره، تعاقد نادي مليحة، مع المدرب المصري وليد عبد الكافي صاحب الإنجازات السابقة مع نادي الشارقة.