الإمارات تطالب باعتبار بطولة «غرب آسيا» مؤهلة للأولمبياد

طالب اتحاد رفع الأثقال، الاتحاد الدولي للعبة، بالاعتراف ببطولة غرب آسيا للرجال والسيدات التي ستستضيفها الإمارات في نهاية شهر فبراير المقبل، واعتبارها من المسابقات المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2020، وذلك لتحفيز منتخبات غرب آسيا، على المشاركة فيها بما يسهم في تطوير اللعبة في المنطقة، وقال فيصل الحمادي أمين السر العام لاتحاد رفع الأثقال: تمت مخاطبة الاتحاد الدولي بهذا الشأن ونتوقع أن يستجيب لنا قبل موعد البطولة.

مشاركات عالمية

وأشار إلى أن الإمارات ستشارك بلاعبة واحدة هي مي المدني في بطولة العالم المقبلة بمدينة بتايا في تايلاند خلال شهر سبتمبر المقبل، مشيرا إلى أنها ستكون مشاركة رمزية تم اعتمادها من قبل مجلس إدارة الاتحاد على ضوء متطلبات التأهل لأولمبياد طوكيو 2020، لوجود فرصة سانحة لمي المدني في التأهل بوزن 81 كغ، وهي التي ترفع مجموع أوزان 160 كغ، وأضاف أن بطولة العالم في تايلاند ستقام خلال الفترة من 18 إلى 28 سبتمبر، وتسبقها اجتماعات الاتحاد الدولي، وهي بطولة مؤهلة لأولمبياد طوكيو، ولاعبتنا مي المدني تتدرب بشكل يومي وفق برنامج إعدادها لهذه البطولة، ومن المرجح أن يرتب الاتحاد معسكرا خارجيا لها في تايلاند قبل البطولة بأسبوعين لمساعدتها على رفع لياقتها البدنية والذهنية والدخول في أجواء المنافسة مبكراً، مشيراً إلى أن المدربة المصرية هبة عبد الرحيم هي المشرفة على إعدادها، ومن المنتظر مشاركة المدني في بطولة آسيا في كوريا الشمالية خلال شهر أكتوبر المقبل.

البحث عن مدرب

وعن منتخب الرجال، قال الحمادي إن البحث عن مدير فني جديد خلفا للتونسي رضا العياشي من أبرز أولويات الاتحاد حاليا، لافتا إلى الاتجاه للمدرسة العربية ومصر هي الأقرب للاختيار منها على ضوء تاريخها المميز باللعبة ووجود أبطال ومدربين من أصحاب الخبرة والكفاءة فيها، وسيتم بحث الأمر في اجتماع مجلس إدارة الاتحاد قريباً، وحول أبرز ارتباطات منتخب الرجال في الموسم الجديد، أوضح أن البطولة العربية وبطولة التضامن الإسلامي سيتم إقامتهما في تونس خلال شهر نوفمبر المقبل، وجار الاستعداد للمشاركة فيهما، وأضاف أنه بالنسبة للموسم المحلي فإن النشاط مستمر من خلال المسابقات المحلية، وسيتم تنظيم بطولة اليوم الوطني في ديسمبر القادم، وبطولة دبي «ماسل شو» الدولية خلال الشهر نفسه، لافتا إلى السعي لتوسيع قاعدة ممارسة رياضة رفع الأثقال من خلال نشر اللعبة في المدارس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات