المراقب الدولي حسين البلوشي لـ«البيان الرياضي»:

«تحكيم السلة» لا يحظى بإقبال اللاعبين المعتزلين

اللاعبون لا يفكرون في الاتجاه للتحكيم بعد الاعتزال | البيان

عبر المراقب الدولي حسين البلوشي عن سعادته باختياره في القائمة الدولية للمراقبين، مشيداً بوقفة ومساندة اتحاد كرة السلة ودعمه المعنوي، وقال البلوشي الذي يشغل منصب عضو لجنة التحكيم في اتحاد كرة السلة إن مجال التحكيم في اللعبة يعاني كثيراً من نفور اللاعبين الذين تركوا اللعبة للدخول في مجال التحكيم، فالكل يتجه للعمل الإداري أو قلة تتجه للتدريب مما انعكس سلباً على مجال التحكيم وجعل القائمة الدولية للحكام تخلو من حكام جدد، وانحصر الأمر في حكام كبار يعدون على أصابع اليد الواحدة.

نفور المعتزلين

وقال البلوشي الذي تقلد الشارة الدولية للتحكيم من قبل واعتزل التحكيم مبكراً نتيجة الإصابة، إن المشكلة القائمة يصعب حلها بسهولة لأن جميع اللاعبين لا يفكرون إطلاقاً في طرق مجال التحكيم بعد اعتزالهم اللعب، موضحاً أن الأسباب كثيرة ومنها العائد المادي الخاص بمكافآت التحكيم وهذا السبب ليس لاتحاد السلة يد فيه فالأمر محدد من هيئة الرياضة ولكن مهما حاول الاتحاد مع الهيئة لرفع قيمة المكافآت لا يمكن أن تتم معالجة المشكلة لأن الاقتناع بدخول التحكيم يفترض ألا يرتبط بقيمة المكافآت، فمهما وصل المبلغ لن يكون مجزياً إذا تم التعامل مع الموضوع بحسابات مادية.

الحكم الصغير

وكشف حسين البلوشي عن فكرة «الحكم الصغير» وقال إن لجنة التحكيم شرعت في دراسة هذه الفكرة وإقناع اتحاد السلة بها حتى يتم معالجة النقص الكبير في عدد الحكام وتقوم الفكرة على منح الفرصة للاعبين في المراحل السنية لدخول التحكيم على أن يواصلوا في مشوارهم كلاعبين بحيث يتولون إدارة مباريات لمراحل سنية مختلفة عن التي يلعبون فيها وألا يشاركوا في المباريات التي يكون ناديهم طرفاً فيها. وقال إن الفكرة في طريقها للتطبيق وهي أحد الحلول التي يمكن لاتحاد السلة استخدامها لسد النقص في عدد الحكام بالنسبة للمراحل السنية.

وأشار البلوشي إلى أن المكسب الحقيقي المفترض أن يفكر فيه أي لاعب ترك اللعب، هو ما يجنيه من شهرة ومكانة كبيرة بعد وصوله للدولية، خاصة وأن المشوار للشارة الدولية ليس صعباً بالنسبة للاعبين أبناء اللعبة، واتحاد السلة من جانبه ينتظر بفارق الصبر دخول أي لاعب لمجال التحكيم حتى يتم تأهيله ودعمه بشكل جيد، وأكد البلوشي أن ساحة كرة السلة خلت تماماً من ظهور حكام جدد منذ سنوات طويلة، ويضطر الاتحاد لإدارة النشاط بعدد محدود من الحكام وجميعهم من المخضرمين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات