في مبادرة إنسانية جديدة عابرة للحدود، امتدت يد الإمارات بالخير إلى اللاجئين من أطفال سوريا في الأردن، وتحديداً في مخيم «مريجب الفهود»، عبر برنامج محمد بن زايد الصيفي للجوجيستو، الذي يستهدف محلياً طلبة المدارس خلال فترة الصيف سنوياً.
وتأكيداً على الدور الكبير الذي تلعبه الإمارات في الجوانب الإنسانية والتربوية، تم نقل فكرة البرنامج عن طريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتية إلى أطفال سوريا، في خطوة تستهدف تعليمهم أساسيات اللعبة العالمية، وتعزيز قيم الصبر والشجاعة، وتحقيق العديد من المكاسب الصحية التي توفرها الرياضات المختلفة، مع إضفاء جانب ترفيهي لهذه الشريحة المهمة، وهو ما حققه البرنامج الذي انطلق مؤخراً بهدوء، ليزرع البسمة على شفاه الأطفال، ويحول أحزانهم ومعانتهم إلى أفراح.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لسياسة وتوجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، والمتمثلة في المبادرات الإنسانية المستمرة، التي ظلت تصل إلى العديد من دول العالم في كل المواقف الصعبة، لتكون محطة مخيم الأردن واحدة من المشاهد الإيجابية عن إمارات الخير والتسامح والمحبة.
