نظم مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع شرطة دبي «البرنامج التدريبي لمنتسبي أندية دبي والشركات التابعة لها» الذي جاء تلبية لتوصيات «منصة التشجيع الرياضي» ويهدف إلى وضع منهجية واضحة لتوطيد العلاقة بين الأندية والجماهير مما يعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأقيمت فعالياته في مقر مجلس دبي الرياضي يومي 29 و 30 الجاري.

وحضر فعاليات البرنامج ناصر أمان آل رحمة مساعد أمين عام مجلس دبي الرياضي.

واللواء عبدالله الغيثي مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي، بطي الفلاسي مدير إدارة التوعية الأمنية بشرطة دبي، محمد علي عامر المدير التنفيذي لنادي الوصل، خالد الزاهد المدير التنفيذي لنادي شباب الأهلي دبي، حيي حسن خميس البدواوي رئيس قطاع الألعاب الرياضية بنادي حتا، أحمد سالم المهري مدير إدارة التطوير الرياضي بالإنابة ومدراء الإدارات والأقسام بمجلس دبي الرياضي وشرطة دبي، ومدراء المراكز الإعلامية، ورؤساء الروابط الجماهيرية بالأندية.

وتحدث في اليوم الأول كل من الإعلامي حسن حبيب نائب مدير قنوات دبي الرياضي، والإعلامي كفاح الكعبي، وعلي الذكري رئيس قسم التحرير الإلكتروني في جريدة البيان، وناصر التميمي مدير إدارة التراخيص بالمجلس الوطني للإعلام، والنقيب عبدالله الشحي نائب مدير إدارة المباحث الالكترونية بشرطة دبي.

تكريم

وفي بداية البرنامج قام كل من ناصر أمان آل رحمة واللواء عبدالله الغيثي بتكريم المتحدثين في البرنامج وممثلي الأندية، كما تبادلا الدروع التذكارية للمجلس والشرطة، وألقى اللواء الغيثي كلمة أكد خلالها على أهمية هذا البرنامج الذي يجمع الأندية والمشجعين وضباط الارتباط والإعلام في مكان واحد، حيث يعد فرصة لإطلاق المبادرات الهادفة لتوحيد كافة الأطراف، وحث الأندية على إنشاء مجالس خاصة بالجمهور داخل كل ناد.

وتناولت الجلسة الأولى موضوع دور الإعلام الرياضي في توعية الجماهير، حيث أكد الإعلامي كفاح الكعبي: على أن دور الإعلام أصبح أكثر من مجرد نقل الأحداث، وذلك نتيجة التطور الذي جعل من الإعلام بحراً شاملاً لعملية التثقيف والتوعية، وبات بإمكان الجميع نقل الأحداث والتعليق وعليها وتشكيلها على حسب هواه خاصة في المجال الرياضي.

ورغم أن الرياضة أساسها توحيد الناس وتزيد من الترابط فيما بينهم، إلا أن بعض الإعلاميين يحولها إلى سبب للكراهية والعنف والعنصرية، لذلك لابد للإعلام أن يعمل على تهيئة الجمهور بإيجابية وأن يكون له دور قبل وأثناء وبعد الأحداث الرياضية في نشر التوعية بالدور الإيجابي الذي تلعبه الرياضة، كما أن لروابط الجماهير ووسائل التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في توحيد المشجعين وتوجيههم نحو السلوك الصحيح تجاه الفريق والفريق المنافس.

وأكد حسن حبيب على أن الإعلام يتحمل المسؤولية إلى جانب الأندية على حد سواء في نشر ثقافة الالتزام وتوصيل الرسائل الإيجابية للجمهور، كما أوضح بعض التجارب العملية التي أعطت الجمهور دور المسؤولية مما رسخت لديهم الوعي بأهمية الالتزام واحترام النظام.

طرق النشر

وناقش علي الذكري طرق النشر في وسائل التواصل الاجتماعي، وأوضح أن هناك ثلاث مراحل لابد أن يمر بها المسؤول عن حسابات التواصل الاجتماعي في الأندية حتى يتمكن من توصيل رسالة النادي إلى الجمهور بشكل صحيح، وهذه المراحل هي:

مرحلة ما قبل النشر، مرحلة النشر ومرحلة ما بعد النشر، فعلى المسؤول أن يعكس صورة النادي الإيجابية وينشر رسالة النادي إلى الجماهير وذلك من خلال استيفائه للإجابة على عدة أسئلة مهمة وهي تحديد المستهدفين وما دور النادي وما يريده النادي من الجمهور، وما هي الرسالة التي أريد أن أوصلها لهم، وكيف يمكن صياغتها وكيف أوصلها لهم،.

ووقت نشر الرسالة، وحجم التأثير الذي سيطرحه النشر لهذه الرسالة، وكيف يمكن التعامل مع ردود أفعال الجمهور، كل هذه الأسئلة إذا استطاع المسؤول عن الحسابات الرسمية الإجابة عليها تمكن من حل المعادلة لكسب الجمهور.

مبادرة وصلاوية

وأعلن نادي الوصل عن إطلاق جلسة حوارية تقام بصورة دورية على مدار الموسم الغاية منها التواصل مع الجماهير وتعزيز العلاقة المتأصلة بين «الإمبراطور» وعشاقه بأسلوب أساسه الشفافية والمصارحة، وذلك بوصفها واحدة من أبرز المبادرات التي تم الكشف عنها ضمن فعاليات «البرنامج التدريبي لمنتسبي أندية دبي والشركات التابعة لها» الذي نظمه مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع شرطة دبي.

وستنطلق أولى هذه الجلسات الحوارية قبل بداية الموسم المحلي الجديد، وذلك في موعد يتم تحديده عقب خوض الفريق استحقاق بطولة الأندية العربية، وقبل أن تبدأ منافسات دوري الخليج العربي.