أكد أسامة أحمد الشعفار رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للدراجات أن جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، التي حصل عليها، هي أفضل ختام لمشواره الرياضي، وقال: الفوز بتلك الجائزة رفيعة المستوى، شرف أعتز وأفتخر به، ووسام أضعه على صدري، والجائزة هي الأفضل في سجل إنجازاتي، التي حققتها في مشواري الرياضي، الذي أختتمه مع نهاية هذه الدورة، حيث قررت عدم الترشح في انتخابات الدورة القادمة لاتحاد الدراجات، تاركاً المجال للشباب الواعد، صاحب الفكر الجديد، الذي يملك القدرة والإرادة والطموح في مواصلة المسيرة، وقيادة اتحاد الدراجات لتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات.
نجاح
وأكد أن مشواره الرياضي، شهد تحقيق كل طموحاته، سواء مع بناء الأجسام أو الدراجات، نتيجة حرصه على العمل الجاد المتواصل، الذي منحه التفوق والريادة، لا سيما مع اتحاد الدراجات، الذي حقق معه خلال دورتين، إنجازات لا تحصى ولا تعد، وضعت دراجات الإمارات في مكانة متميزة، سواء على المستوى المحلي، أو على المستويين العربي والقاري، كما وضعته ضمن الرؤساء الشباب، الذين نجحوا من خلال العمل الاحترافي، مع إخوانه أعضاء مجلس الإدارة، في وضع اتحاد الدراجات ضمن أفضل الاتحادات، وأكثرها إنجازاً، لا سيما أن ما تحقق يفوق كثيراً ما كان متوقعاً، وهو ما منحه الثقة في مواصلة العمل، والتقدم لرئاسة الاتحاد الآسيوي، والفوز بجدارة برئاسة الاتحاد القاري، كأول شاب إماراتي يتولى هذا المنصب الكبير، وقال الشعفار: قمت بتسخير خبرتي وطموحي، ونجحت في تحقيق نقلة نوعية في بطولات وأنشطة وأنظمة الاتحاد الآسيوي، والتأكيد على قدرة أبناء الإمارات على تحقيق النجاح على كافة المستويات.

بوعصيبة الأنسب
وحول من يرشحه لخلافته في رئاسة اتحاد الدراجات، قال الشعفار: بالتأكيد لكل مرحلة رجالها، وأعتبر منصور بوعصيبة هو الفارس الأقرب والأنسب لقيادة دفة الاتحاد في الدورة الجديدة، لما يملكه من خبرة رياضية، وحنكة إدارية، وفكر احترافي يتناسب مع العصر الحديث، بالإضافة إلى تاريخه المشرّف، فهو أحد النجوم البارزة التي حققت إنجازات رائعة مع منتخب الدراجات لسنوات عديدة، ويعرف تماماً كيفية التعامل مع اللاعبين، ومختلف عناصر اللعبة، كما أنه من أصحاب الخبرة الإدارية، وتولى مناصب قيادية في الدورات السابقة، ولديه القدرة والشخصية المطلوبة لقيادة مسيرة اتحاد الدراجات، وتطوير مسيرته للأفضل، وتمنياتي له بالتوفيق والنجاح.
