بدأ قطف ثمار الفوز الكاسح للواء «م» ناصر عبدالرزاق الرزوقي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للكاراتيه، نائب رئيس الاتحاد الدولي بمنصب رئاسة الاتحاد القاري، يظهر جلياً على أرض الواقع، وذلك من خلال نقل مقر الاتحاد الآسيوي ليكون بضيافة الإمارات وتحديداً بدبي، وعقد اجتماع مهم بدبي قريباً، وفتح حساب مصرفي في الإمارات للاتحاد القاري، حيث جرى كل هذا وغيره خلال الاجتماع الأول لمجلس إدارة الاتحاد الآسيوي بتشكيلته الجديدة برئاسة اللواء «م» الرزوقي، على هامش البطولة القارية الـ 16 المتواصلة حالياً في العاصمة الأوزبكية طشقند.

قرارات مهمة

وعن أهم ما دار في الاجتماع، قال الرزوقي: اتخذنا قرارات مهمة عدة، من أبرزها نقل المقر إلى الإمارات وفقاً للنظام الأساسي الذي ينص على أن يكون مقر الاتحاد بضيافة دولة رئيس الاتحاد، وفتح حساب مصرفي باسم الاتحاد الآسيوي في أحد بنوك الإمارات، وتخويل رئيس الاتحاد بفتح الحساب بعد إكمال الإجراءات المطلوبة، وتسمية راشد آل علي الأمين العام لاتحاد الإمارات للكاراتيه، نائباً ثانياً لرئيس الاتحاد، وعقد اجتماع مهم للاتحاد في دبي قريباً للبدء عملياً بتنفيذ برنامج العمل الذي فزنا على أساسه بمنصب الرئاسة، وأضاف: سمينا الأوزبكي علم جون نائباً أول للرئيس، والماليزي تان سري محمد رستم نائباً ثالثاً، وجون كوان من ماكاو أميناً عاماً للاتحاد، والصينية جاو المعينة أميناً مالياً للاتحاد الآسيوي، ليكتمل توزيع المناصب بشكل مرضٍ ومقنع للجميع في المجلس الجديد.

5 لجان جديدة

ولفت اللواء «م» الرزوقي إلى أن مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي قرر استحداث 5 لجان جديدة تابعة له، تتمثل بالتطوير، والتخطيط، والتسويق، والرياضيين، و«البروتوكول»، ومنح حرية اختيار الأعضاء لرؤساء تلك اللجان، على ألا يزيد عدد أعضاء كل لجنة على 5 مع رئيس اللجنة، والتأكيد على ضرورة الإسراع بتقديم الأسماء في الاجتماع الثاني للمجلس والذي سيعقد بدبي قريباً، وكشف عن أن المجلس قرر تفعيل لجانه العاملة الـ 4 الموجودة أصلاً، والمتمثلة بلجان الحكام، والمسابقات، والفنية، والمرأة، لافتاً إلى أن 3 من اللجان الموجودة لم تقم بدورها بالشكل الفاعل خلال الدورة الماضية، ولربما لأكثر من دورة انتخابية للاتحاد الآسيوي باستثناء لجنة الحكام التي أثبتت فاعليتها بشكل واضح ومقنع.

إجراء طبيعي

ونوه الرزوقي إلى أن نقل مقر الاتحاد الآسيوي إلى الإمارات، يعد إجراءً طبيعياً وضمن السياقات المعروفة، ووفقاً للوائح والأنظمة المعمول بها في مثل هذه الحالات التي تقضي بوضع مقر الجهة الرياضية في بلد رئيس تلك الجهة من أجل أن يكون العمل أكثر سهولة ومن دون أي تعقيدات، وسعياً إلى إنجاز الإجراءات والمتطلبات بأسرع وقت، وأشار إلى أنه عازم على العمل معاً وبروح الفريق الواحد وبالتنسيق التام مع الاتحاد الدولي في جميع الخطوات التي سيقوم بها المجلس الجديد للاتحاد القاري.