احتفت اللجنة المنظمة للدورة مساء أول من أمس، بيوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف يوم التاسع عشر من رمضان من كل عام تخليداً لذكرى رحيل مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه، وتأتي الاحتفالية مساهمة من اللجنة المنظمة للدورة في الاحتفالات بيوم زايد للعمل الإنساني التي تعم البلاد في رمضان من كل عام استذكاراً لدور مؤسس الدولة رحمه الله ومساهماته الإنسانية الكبيرة للوطن والعالم التي ما زالت حاضرة على أرض الواقع

واختلفت احتفالية يوم زايد للعمل الإنساني في هذه النسخة خاصة أنها تأتي مع احتفالية الختام للنسخة السابعة للدورة، وسط حضور جماهيري كبير امتلأت به مدرجات صالة ند الشبا وأيضا خيمة «ناس هب» والتي تابعت الاحتفالية، وشاركت فيها، بجانب أن هذه النسخة شهدت جائزة البصمة الرياضية تحت شعار «هذا ما كان يحبه زايد»، بالتعاون مع مؤسسة «وطني الإمارات» تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، من أجل استنهاض العمل ومواصلة مسيرة العمل والتميز التي تسعى لها الدولة في كافة المجالات، بجانب إقامة ملتقى «بصمة رياضي» بمشاركة 26 رياضيا.

وزينت صور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه، الجدران الخارجية لمجمع ند الشبا الرياضي وتعطرت الصالات الرياضية بكلمات قصيدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، التي حملت عنوان «نم قرير العين بعد التعب يا أبي الأكبر من بعد أبي»، والتي غناها الفنان الإماراتي حسين الجسمي، حيث ترددت هذه الأغنية المؤثرة على مسامع الجماهير والمشاركين في صالات كرة القدم والبادل تنس وأرجاء المجمع الرياضي وذلك مساهمة من اللجنة المنظمة للدورة في الاحتفالية الوطنية (يوم زايد للعمل الإنساني).

وأكدت اللجنة المنظمة حرصها على إقامة هذه الاحتفالية وفاء منها للمغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه، في كل عام والتي يتفاعل معها جميع زوار المجمع من مختلف الجنسيات والأعمار، وكونها تحمل رسالة وفاء وتقدير لا ينضب للقائد الراحل الذي أفنى عمره في بناء الوطن وترسيخ قواعد الرخاء والازدهار والتعليم والأمن والتعايش بسلام في هذا الوطن فحوله إلى ما هو عليه الآن واحة سلام وازدهار منهجه السعادة والإبداع، ووضع نهجاً تترجمه القيادة الرشيدة سيراً على خطى الوالد المؤسس.