كرم الأولمبياد الخاص الإماراتي، شركاء النجاح، الذين لهم بصمة في الألعاب العالمية أبوظبي 2019، والموسم الرياضي المنتهي، وشمل التكريم، المؤسسات الحكومية والخاصة، والأندية، والذين قدموا دعماً لفريق الإرادة الإماراتي، بالإضافة إلى تكريم الإداريين والمدربين المتميزين، ووسائل الإعلام، وذلك خلال حفل تكريم أقيم أمس الأول في منتجع السعديات روتانا بأبوظبي.

وسلمت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي، الدروع وشهادات التقدير إلى المكرمين، بحضور المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي، وطلال الهاشمي المدير الوطني للأولمبياد.

وكرّم الأولمبياد الخاص الإماراتي، اللجنة المنظمة للألعاب العالمية، المكتب الإقليمي للأولمبياد الخاص، واستلم الدرع المهندس أيمن عبد الوهاب، كما قدمت «جائزة الإرادة المؤسسية» للمدرب المتعاون، واختير عبد الحكيم حيرش، والمدرب المثالي عمر المسكيني، وروبن هرن مناصفة، وفي فئة الإداري المتعاون، اختير خليفة البلوشي، فهميدة زادة لهذه الفئة بالمناصفة، ومحمد الراشدي، ورحمة إسماعيل في فئة الإداري المتميز.

أفضل فريق

وتسلم عادل البلوشي جائزة افضل فريق للكرة الطائرة الموحدة للرجال، وتسلمت هند الأطرش كرة السلة الموحدة، كما اختيرت خولة باري لفئة أفضل جهة أو شخص ساهم في إعداد موهبة، واختير نادي أبوظبي للشراع واليخوت، كأفضل نادٍ، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، أفضل جهة حكومية داعمة لبرنامج الأولمبياد الخاص. كما اختيرت زعفرانة لخميس كأفضل فرد أسري داعم لأولمبياد الخاص.

شكر

من جانبها، تقدمت معالي شما المزروعي، بالشكر والتقدير إلى كل من ساهم في دعم الأولمبياد الخاص الإماراتي، سواء مؤسسات حكومية أو خاصة، مشيدة بالأفراد، والذين قدموا جهوداً كبيرة، وأبرزهم المتطوعون، والأسر الداعمة لأبنائها، كما أوضحت أن الأولمبياد الخاص الإماراتي، قدم نقلة نوعية خلال العامين الماضيين، من حيث عدد الألعاب والمستوى الفني التميز، وارتفع سقف الطموح من 15 رياضة للعام الماضي، إلى 24 لعبة رياضية لعام 2019.

وعن رؤية معاليها للأولمبياد الخاص الإماراتي، قالت: الإنجازات التي تحققت، تعكس قدرة منتخب الإرادة الإماراتي، والجميع رسم لوحة إبداع في الألعاب العالمية أبوظبي 2019، واستطاع منتخب الإرادة أن يحصد المركز الخامس دولياً، ولا شك أن الطفرة النوعية التي تحققت، وراءها فريق إداري محترف، استطاع أن يقود أولادنا وبناتنا إلى منصات التتويج.