كشف أسامة الشعفار رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للدراجات الهوائية، عن أن عدد الممارسين لهذه الرياضة في الدولة قد تضاعف خمس مرات في السنوات الأخيرة ووصل إلى 7000 شخص منهم 4000 مسجلين في كشوفات الاتحاد كدراجين هواة ومحترفين، وذلك بفضل الدعم الذي تحظى به هذه الرياضة وانتشار المضامير في مناطق عديدة في الإمارات والدور المهم الذي لعبته دورة ند الشبا في نشر الدراجات الهوائية في المجتمع.
وقال الشعفار في تصريحات صحافية: «تزامن تولي مجلس الإدارة الحالي للاتحاد مع تنظيم أول نسخة لدورة ند الشبا، ومن خلال الأرقام التي كانت لدينا فإن عدد الدراجين المُسجلين وقتها كان 800 دراج، واليوم وصل عدد الدراجين المُسجلين إلى أربعة آلاف».
وأضاف: «حتى على مستوى دورة ند الشبا، فإن النسخة الأولى قد شهدت مشاركة 200 دراج فقط، ومع النسخة السابعة بلغ العدد أكثر من ألف مشارك، وهذا يؤكد مدى تأثير دورة ناس على المجتمع الإماراتي واهتمام المقيمين والوافدين بهذه الرياضة، بفضل الدعم الذي تلقاه من جانب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي».
وتابع: «اتحاد الدراجات كان محظوظاً للغاية بإدراج هذه اللعبة منذ النسخة الأولى، وهذا أثر بلا شك على اللعبة وتطورها الكبير، وإقبال المواطنين تحديداً على ممارستها، واليوم نحن نفخر بأن كل بيت في الإمارات أصبح لديه دراجة وممارسين، خاصة بعد إنشاء العشرات من المضامير في دبي وفي باق إمارات الدولة».
وأوضح الشعفار أن الحدث لم يعد مجرد دورة رمضانية، ولكنه أصبح بطولة تنافسية على مستوى عال، حتى المواطنين الهواة الذين ظهروا في السباق قدموا أداءً رفيع المستوى، واليوم بات لديهم أرقام تقترب من أرقام المحترفين، وهذا يؤكد أن المستوى في تطور من عام إلى آخر والأعداد في تزايد، وهذا يعكس قيمة العمل الرياضي الذي تقدمه دورة ناس في الساحة الإماراتية والتي استفاد منها المقيمون والوافدون على السواء.
