حصل على المركـز الثاني في «مبارزة ناس»

علاء أبو القاسـم: دبي نموذج رياضي عالمي

صورة

أكد المصري علاء أبو القاسم صاحب فضية أولمبياد لندن 2012 في المبارزة أن دبي أصبحت نموذجاً يحتذى به على الصعيدين العربي والعالمي في تنظيم واستضافة الفعاليات الكبرى، ما مكنها من التحول إلى مدينة رياضية بامتياز بفضل رؤية حكومتها التي جعلت منها واحدة من أفضل المدن العالمية للاستقرار والعيش وممارسة الرياضة صيفاً وشتاء.

وأنهى أبو القاسم مشاركته في بطولة المبارزة في دورة ند الشبا بالمركز الثاني عقب خسارته المباراة النهائية أول من أمس أمام الهولندي دانيال جيكون.

وعبر أبو القاسم عن إعجابه بمستوى التنظيم لبطولة المبارزة بدورة ند الشبا وقال إنه لا يقل عن كأس العالم، وأضاف: أنا سعيد بالتواجد للمرة الثانية في دورة ند الشبا، التي أعتبرها مشاركة إعدادية مهمة ضمن برنامج الاستعداد للاستحقاقات المقبلة وخاصة أنها جاءت قبل أيام قليلة من الجائزة العالمية الكبرى للمبارزة، وكذلك كبار المبارزين المتواجدين هنا يعتبرونها محطة إعدادية قوية لهم.

وعن تجربته الطويلة في المبارزة، أوضح أبو القاسم أن صعوده على منصة التتويج الأولمبي عندما حصل على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن 2012 ثم حصوله على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، أجمل الذكريات والإنجازات التي حققها في مشواره، وقال: أتطلع لتكرار الإنجاز الأولمبي مرة أخرى في طوكيو2020، ونلت شرف التتويج بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي وهي أغلى الجوائز التي تمنح للرياضيين، والتي أصبحت هدفاً لكل رياضي عربي للفوز بها.

دور

وأثنى أبو القاسم على الدور الذي تقوم به الإمارات لتطوير الرياضة العربية من خلال جائزة الإبداع الرياضي وتنظيم الدورات الرياضية الكبيرة مثل دورة ند الشبا التي تضمّ أفضل بطولة مبارزة في المنطقة، وقال: في رياضة المبارزة نفتقد إلى الدورات الكبيرة، وأعتقد أن دورة ند الشبا سدّت هذه الثغرة لأن اللاعب لا يقتصر على المشاركة في البطولات الرسمية بل عليه البحث عن فرصة للمشاركة في دورة مثل ند الشبا لتطوير نفسه والحصول على فرصة للاحتكاك بأصحاب الخبرة والتغلب على الحاجز النفسي.

وأضاف: عندما يتواجد اللاعب في بطولة منظمة بشكل رائع لا تقل في تنظيمها عن كأس العالم وفي صالة على مستوى عال، وتغطية إعلامية كبيرة يجد نفسه مهيأ لخوض أي مباراة في أي بطولة كبرى، ومن المهم بالنسبة لي أن أعيش أجواء هذه البطولة قبل المشاركة في كأس العالم.

وأكد أبو القاسم أن دبي تنفرد كمدينة رياضية بامتياز من ناحية البنية التحتية ومنشآتها الرياضية الرائعة وقدرتها على استضافة أي حدث رياضي كبير.

مواصفات فنية

وصرح أبو القاسم أن اللاعب العربي يملك كل المواصفات الفنية والبدنية للـتألق على الساحة العالمية والأولمبية في الألعاب الفردية، وقال: لدينا كل القدرات الذهنية والبدنية لتحقيق إنجازات كبيرة ولكن اللاعب العربي في الألعاب الفردية يفتقد التفرغ الكامل لنشاطه الرياضي، اللاعبون العرب يصارعون من أجل لقمة العيش، ورغم ذلك من بينهم أبطال كبار تركوا بصمة رغم هذه الظروف الصعبة التي قهروها بالعزيمة، وطالما أننا ننظر للرياضة من زاوية الهواية في الألعاب الفردية ستستمر معاناة اللاعبين العرب.

وصرح أبو القاسم أن الرياضيين العرب لديهم القدرة للهيمنة على رياضة المبارزة في العالم، مشيرا إلى أن الوطن العربي قدم مبارزين كباراً سواء من تونس أو مصر أو الكويت بإمكانيات قليلة وقاعدة محدودة من الممارسين، وهو ما يؤكد أن العرب قادرون على تحقيق إنجازات أكبر لو حظيت هذه الرياضة باهتمام أكبر من دول المنطقـة.

علاء أبو القاسم يقترب من استكمال عامه الـ 28، فهو بطل رياضى من أب مصري وأم جزائرية ولديه شقيقتان، واستطاع علاء أبو القاسم أن يسجل اسمه في التاريخ كأول مصري وعربي وأفريقي يحقق ميدالية أولمبية في لعبة المبارزة.

مسيرة

ولد أبو القاسم في 25 نوفمبر 1990 في مدينة سطيف في الجزائر ثم انتقلت عائلته إلى الإسكندرية وهو في سن الرابعة و بدأ ممارسة اللعبة وهو في عمر الـ8 سنوات.

وفى عام 2008 احترف أبو القاسم االمبارزة، وحقق العديد من الميداليات في بطولات أفريقية وعالمية للصغار قبل أن يصل للعب على مستوى الكبار خلال عام 2011 الذي تمكن فيه من إحراز الميدالية الذهبية في دورة الألعاب العربية في مسابقات الفردى والفرق في سلاح الشيش ثم توج بالميدالية الفضية في أولمبياد لنـدن.

ونجح علاء أبو القاسم في الحصول على ذهبية البطولة الأفريقية في تونس يونيو 2018، ويتطلع إلى العودة إلى منصات التتويج الأولمبية بطوكيو 2020.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات