شيخة الحمودي صورة مضيئة للعمل التطوعي

قدمت الإمارات نموذجاً رائعاُ في العمل التطوعي من خلال قرابة 22 ألف متطوع في الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019»، ما كان له دور كبير في نجاح الحدث الإنساني المتفرد.

وتعد شيخة سليمان الحمودي نموذجاً مضيئاً للتطوع، وبدأت رحلتها عام 1996، مكتسبة هذه الروح الإنسانية من والدها، وتم تكريمها ضمن فريق القادة التطوعي للأولمبياد الخاص، وكانت لها قصة مع الألعاب العالمية في أبوظبي، حيث أصرت رغم خضوعها لعملية جراحية، على الذهاب إلى عملها التطوعي في الدورة في اليوم نفسه، كما اختيرت للسفر إلى السويد المنظمة للألعاب العالمية 2021، للمشاركة في الأعمال التطوعية.

وفي شهر رمضان ، تشارك شيخة رغم أعباء العمل والتزاماتها الأسرية، مع فرق متطوعي الإمارات، رمضان أمان، فخر أبوظبي، سفراء الخير وإكسبو 2020،.

وترى شيخة أن العمل التطوعي سمة ملازمة لأبناء الإمارات، وأخذت تتطور مع استضافة الدولة للأحداث الكبرى على مستوى الرياضة وغيرها ، وأكدت أن المتطوع يخلص في جميع الأعمال المسندة إليه، فهو لا ينتظر مقابلاً لهذا العمل، ويكون متشبعاً بروح الإنسانية ومساعدة الآخرين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات