لاعب يدّ يتألق مدرباً للطائـرة

تشكل دورة ند الشبا الرياضية، فرصة لاكتشاف المواهب، خصوصاً أنها فتحت المجال أمام فئات عديدة من المرحلة السنية للمشاركة في أكثر من لعبة، مثل الدراجات الهوائية والتزلج على الجليد والكرة السلة والجري.

كما أنها فرصة للبعض لإبراز موهبتهم في غير اختصاصهم، حيث شاهدنا في أكثر من مرة مشاركة لاعبي اليد في منافسات الكرة الطائرة، ولاعبي كرة القدم الشاطئية في منافسات كرة قدم الصالات، وحكام كرة قدم ولاعبين في منافسات تحدي ناس الليلي.

ولاعب كرة اليد بالنادي الأهلي سابقاً، حميد محمد جابر حديد، من ضمن هؤلاء الذين برزوا في غير تخصصهم في دورة ند الشبا، حيث شارك في البداية لاعب كرة طائرة في النسخة الأولى للدورة، قبل أن يتحول إلى مدرب للطائرة، ورغم أنها تختلف كلياً عن كرة اليد، إلا أنه استطاع أن يصعد 5 مرات على منصة التتويج، ويخطف الأنظار إليه بقيادته للمباراة بأداء تكتيكي عالٍ، لكن مع تقدم الدورة وارتفاع مستواها الفني من خلال استقطاب لاعبين نجوم في العالم، أصبح حديد يشغل منصب مساعد مدرب، ضمن الجهاز الفني لفريق دبي «2021».

وقال في هذا السياق: شاركت في النسخة الأولى كلاعب هاوٍ، ثم أصبحت مدرباً أول للفريق في 3 نسخ، ومنذ سنتين مساعد مدرب، لأن المستوى الفني للدورة تطور عما كان عليه، ويحتاج إلى مدرب متخصص في الطائرة، بإمكانه إدارة لاعبين كبار في الفريق.

وأوضح حميد حديد، أن منافسات الكرة الطائرة في دورة ند الشبا، تشهد تطوراً من عام إلى آخر، من ناحية المستوى الفني، بفضل التعديلات التي تدخلها اللجنة المنظمة على اللوائح، بهدف تطوير الدورة، وخصوصاً في منافسات الكرة الطائرة، التي تعد من الألعاب الرئيسة.

وقال: النسخة الحالية ستكون الأقوى بعد استغناء الفرق عن اللاعب الهاوي، وبالتالي، لا وجود لثغرات أو نقاط ضعف، لأن كل الفرق قامت باستقطاب لاعبين على مستوى عالٍ من الدوري الإماراتي، ومن المقيمين المتميزين، وكذلك أفضل اللاعبين الأجانب.

وأضاف: كافة الفنيات المستخدمة في الكرة الطائرة، ستكون موجودة في البطولة، بحكم العناصر المميزة التي تم استقطابها.

وأكد حميد حديد أنه شارك 5 مرات في دورة ند الشبا، سواء كلاعب أو كمدرب، واستطاع الصعود على منصة التتويج 5 مرات، منها 3 مرات بطلاً، ومرتين ضمن المركزين الثاني والثالث.

ويعدّ حميد حديد من أكثر المدربين الذين شاركوا في دورة ند الشبا، التي يعود لها الفضل في اكتشاف موهبته في التدريب، بعد سنوات طويلة قضاها في كرة اليد، موضحاً أن السرّ وراء نجاحه كمدرب للكرة الطائرة في الدورة، يعود إلى معرفته الجيدة بالدورة، وقال: لا نشارك لمجرد الوجود، نقوم بتجهيز الفريق قبل فترة طويلة، وبفضل الانسجام بين اللاعبين، استطعنا تحقيق النجاح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات