يختتم سباق ستاندرد تشارترد التتابعي للجري على مسار مبادرة الحزام والطريق، في الـ11 مايو الجاري في الصين، بعدما كانت انطلاقته الأولى في هونغ كونغ خلال فبراير الماضي، بالتزامن مع سباق ماراثون ستاندرد تشارترد هونغ كونغ، وأقيمت محطته السابعة عشرة في دبي خلال مارس الماضي.

ويعد سباق ستاندرد تشارترد التتابعي، أول فعالية جري عالمية تغطي مسار 44 سوقاً من أسواق الحزام والطريق خلال فترة تمتد 90 يوماً، وشارك فيها 8 أبطال رياضيين من موظفي بنك ستاندرد تشارترد، تم اختيارهم من مناطق تواجد البنك المتنوعة في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا والأمريكتين.

مثلت دبي في السباق، دينا طارق العيسوي مدير العلاقات في بنك ستاندرد تشارترد، حيث تنهي في الصين، ركضها لمسافة 400 كيلومتر عبر 44 دولة، لإبراز مدى التزام البنك المتواصل مبادرة الحزام والطريق، وبالأثر الإيجابي الذي ستتركه هذه المبادرة على المجتمعات ودوائر الأعمال على مستوى العالم.

فضلاً عن تجسيد العلاقة الراسخة والمستمرة بين الصين ودولة الإمارات باعتبارها الشريك الأول للصين في منطقة الشرق الأوسط، وترسيخ مكانة دبي كلاعب رئيس في المبادرة ومحور ارتكاز للتجارة والأعمال.

نظام

وكانت دينا طارق العيسوي قد استعدت للسباق قبل عدة أشهر باتباع نظام غذائي مختلف وتغيير نظام يومها، ليصبح أكثر ملاءمة لنمط الحياة الصحي، واتبعت أساليب تدريبية قاسية حتى تتمكن من تقديم صورة مشرفة للمنطقة خلال السباق، وخاصة مع المبادرات المتعددة التي تطلقها دبي لحث المجتمع على اتباع نمط حياة صحي وتبني الرياضة كأسلوب للتمتع بالحياة والعيش.

وتشير دينا إلى أن هذه المبادرات حفزتها على الاهتمام بشكل أكثر بالرياضة وخاصة أنها تمارسها منذ الطفولة، حيث لعبت كرة السلة والتنس وكرة اليد، فيما تفضل السباحة وركوب الأمواج في أوقات فراغها.

أحلام

وأضافت دينا طارق العيسوي، إن أسلوب الحياة في دبي يختلف عن أماكن أخرى في العالم، من حيث السرعة والحيوية، الأمر الذي يتطلب تعديل السلوكيات الصحية والبدنية لمواكبة هذا التغير المستمر، وفي هذا الصدد أدركت القيادة الرشيدة الدور الحيوي للرياضة في تعزيز النشاط والصحة لجميع القاطنين في دبي.

وأطلقت العديد من المبادرات والمشروعات التي ترمي إلى جعل دبي المدينة الأكثر نشاطاً في العالم، وتشجيع جميع سكان دبي وزوّارها على ممارسة الرياضة يوميّاً، فالرياضة ليست مسألة حركة فحسب، بل هي عملية نتعلّم من خلالها تحويل الأحلام إلى نجاحات، كما تساعدنا على اتباع نمط حياة صحيّ وتزيد من سعادتنا، وهو بالفعل ما ألهمني للمشاركة في الماراثون وقبول هذا التحدي وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه المشاركة لنفسي، وللبنك ولدبي.