تتوجه إلى جزيرة صير بونعير يوم غد، قافلة اللجنة العليا المنظمة لسباق القفال التاسع والعشرين للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، والذي يقام برعاية كريمة ودعم مباشر من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، وينطلق من الجزيرة نحو شواطئ دبي صباح يوم الجمعة المقبل، وتسبق قافلة اللجنة المنظمة واللجان المعاونة، المشاركين في الحدث، من أجل التجهيز للبداية والتنسيق مع المسؤولين في جزيرة صير بونعير لاستقبال المشاركين وأيضا استكمال الإجراءات المعتادة في هذا الحدث ومن بينها فحص السلامة على المحامل المشاركة، والذي يسبق البداية بيوم أو يومين، وتشهد هذه النسخة، العديد من المستجدات، منها بلوغ رقم قياسي جديد بوصول عدد المحامل المشاركة إلى 131 سفينة.

اليخوت الأميرية

وتقوم إدارة اليخوت الأميرية في دبي، بجهود كبيرة في التعاون مع اللجنة المنظمة العليا للسباق في توفير وسائل النقل والإقامة لأعضاء اللجنة المنظمة العليا وكبار الشخصيات والإعلاميين خلال أيام الحدث، حيث توفر أربع قطع بحرية عملاقة ستكون في خدمة الحدث، وسيكون اليخت العتيد (زعبيل) المقر الخاص باللجنة المنظمة ومركز السيطرة في السباق ومقر العمليات الخاص بفريق العمل قبل وأثناء السباق في جزيرة صير بونعير وبعد التحرك من هناك، حيث سيتواجد فريق العمل وأعضاء اللجنة المنظمة لمتابعة كافة مراحل السباق.

خدمات طبية

وسيوفر اليخت (فتح) الخدمات الطبية من خلال المستشفى العائم الذي يضم طاقما متخصصا طبيا إضافة إلى 13 فرداً من المسعفين، ويقدم كافة الخدمات الطبية إضافة إلى مرافقة سينار السفن بعد إعلان البداية طوال مراحل السباق، وستقل الباخرة العملاقة (الشندغة) وفد مؤسسة دبي للإعلام والذي سيرافق السباق في تغطية متميزة كالعادة في توفير أفضل الصور لمشاهدة ومتابعة كل مراحل السباق المثير من الانطلاقة في جزيرة صير بونعير وحتى الوصول إلى خط النهاية، وسيسجل اليخت (الفهيدي) حضوره في الحدث من خلال استضافة كبار الشخصيات التي ستتابع فعاليات السباق، إضافة إلى عدد من الإعلاميين الذين سيرافقون السباق من الانطلاقة وحتى خط النهاية ويقومون بعكس الصورة المتميزة من التنافس إلى العالم.

اكتمال الترتيبات

وقال هزيم محمد القمزي مشرف عام السباق، إن اللجنة المنظمة أكملت ومنذ فترة كافة الترتيبات المتعلقة بالتوجه إلى جزيرة صير بونعير في عمق مياه الخليج استعدادا لبدء الحدث بعدما ظلت تراقب حالة البحر وتقرر على إثر ذلك أن يقام السباق يوم الجمعة وتم تعديل البرنامج الزمني تمهيدا لانطلاق الحدث الكبير.

وأشاد القمزي بالتعاون الكبير الذي وجدته اللجنة المنظمة من مختلف الدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية من أجل إنجاح السباق الكبير وتفهمها لكل الظروف التي رافقت إقامة السباق هذا الموسم والتقلبات الكبيرة في حالة البحر، الأمر الذي استدعى تأجيل الانطلاقة من تاريخ السابع والعشرين من الشهر الجاري واختيار يوم الجمعة المقبل موعداً لإقامة الحدث، وتابع القمزي: لا يفوتنا أيضا الإشادة بدور النواخذة والملاك والذين ظلوا في حالة ترقب وانتظار لاختيار الموعد المناسب.

التزام

دعا هزيم القمزي كل النواخذة والملاك والبحارة المشاركين في السباق المرتقب إلى ضرورة الالتزام التام بكافة اللوائح والضوابط والأنظمة الخاصة بإجراءات التواجد في المياه البحرية لمحمية جزيرة صير بونعير والمحافظة على البيئة بعدم رمي المخلفات أو الإضرار بالسلاحف والشعاب المرجانية.