واصل ماراثون زايد الخيري، دوراته الناجحة في نيويورك، مع أحداث نسخته الـ 15، التي اتسمت بمظاهر احتفالية خاصة، بمناسبة تزامنها مع مبادرة «عام التسامح»، والذي شهدت أعلى نسبة مشاركة في تاريخه، بتجاوز أعداد المشاركين لـ 40 ألف متسابق، وقد كانت التوقعات في محلها في هذا الاتجاه، حيث إن باب الاشتراك الرسمي تم إغلاقه قبل شهرين كاملين من موعد السباق، للمرة الأولى في تاريخ الحدث، الذي تم تدشينه في عام 2005.

وكالعادة، كانت التظاهرة على مستوى الاهتمام بها، وكان الاحتفال صاخباً في أكبر ميادين حديقة سنترال بارك، حيث جرت مراسم التتويج ومهرجان «يوم الإمارات»، وعلى الرغم من مشاركة عدد كبير من اللاعبين الدوليين، إلا أنهم جميعاً لم يتمكنوا من تحطيم رقمه القياسي «27.08 دقيقة»، المسجل باسم الكيني رونكس كيبروتو في دورة العام الماضي، أو المسجل باسم السيدات، للكينية لورنا كيبلاجات «30.44 دقيقة»، فالبطل الكيني الجديد ماثيو كيميلي، الذي سجل اسمه لأول مرة في كشوفات السباق، لم يجد منافسة قوية من باقي المتسابقين، ما جعله ينفرد وحده بالصدارة منذ منتصف مسافة السباق تقريباً، لينهيه مسجلاً 27.45 دقيقة، بفارق 22 ثانية عن وصيفه الإثيوبي جيرما جيبري، بينما جاء الكيني ادوين كيبيتشي ثالثاً بفارق 36 ثانية عن البطل.

مشاركة

ولم يختلف الحال كثيراً بالنسبة إلى السيدات، حيث لم تستطع بوذي ديريبا بطلة 2018 المحافظة على لقبها، وتأخرت إلى المركز الثالث، بفارق كبير نسبياً عن مواطنتها البطلة سينبير تيفيري، التي سجلت 30.59 دقيقة، وتلتها الكينية مونيكا نجيجي بفارق 53 ثانية، والمنافسة بينهن كانت ثلاثية من البداية للنهاية، وتم فيها تبادل المراكز مرات كثيرة، إلى أن حسمتها البطلة في المرحلة الأخيرة، في مشهد لم يختلف كثيراً عن سباق الرجال.

كان الطقس بارداً، وهو ما يعفي المتسابقين جميعاً من أي عذر بخصوص عدم النجاح في تحطيم الرقم القياسي للرجال والسيدات، والفوز بجائزة الـ 30 ألف دولار، التي رصدتها اللجنة المنظمة لمن ينجح في ذلك، ولكن كانت الفرحة غامرة وبادية على وجوه الجميع، بسبب الإقبال الكبير من المشاركين، ومشهد الطوابير الطويلة أمام خيام الضيافة والترويج الإماراتية، التي ظلت حتى الانتهاء من مراسم تتويج الفائزين، التي شارك فيها كل من الفريق الركن محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة، وخلف الحبتور، والعقيد محمد العامري نائب رئيس اللجنة المنظمة، وممثل مؤسسة هيلثي كيدني.

وفي تقليد جميل، يعبر عن الشراكة الناجحة بين اللجنة المنظمة وشركة رود رنر، ومؤسسة هيلثي كيدني، التي يذهب لها ريع السباق سنوياً، تم تبادل الهدايا والدروع التذكارية بين الأطراف الثلاثة، وسط تصفيق الحضور.

وتم في نهاية مراسم التتويج، السحب على الهدايا والجوائز المقدمة من الشركات الراعية، من خلال السحوبات التي جرت على أرقام المشاركين، وجمهور الحضور في الحديقة، واستمتع الجمهور بعد ذلك بمعزوفات الفرقة الموسيقية، التي قدمت الكثير من الأغاني التي تجاوب معها الجمهور بالهتاف والرقص.

سعادة

من جانبه، أعرب الفريق الركن محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة للماراثون، عن سعادته، بالإقبال الكبير على السباق، والنجاح الذي شهدته الدورة الـ 15، موضحاً أن هذا التجاوب الكبير، هو الذي عزز رؤيتنا في المحافظة على استمرارية السباق في حديقة سنترال بارك، وعدم الانتقال إلى مدينة أخرى، مهما كانت الإغراءات، لأننا الآن نحصد ونجني ثمار ما زرعناه في الدورات الماضية.

وأشاد الكعبي بالتعاون الكبير الذي اتسعت مساحته، وتعددت أوجهه من إدارة «سنترال بارك» وبلدية نيويورك، وتقدم بالشكر لكل شركاء النجاح في أمريكا، والرعاة من ممثلي الشركات والمؤسسات الوطنية، الذين أحيوا فعالية يوم الإمارات، وجعلوها تعبر عن عام التسامح بصدق وعفوية.

فكرة

وأضاف رئيس اللجنة المنظمة للماراثون: الهدف الخيري للسباق، هو الذي يجعل المتسابقين والجمهور الأمريكي يرتبط بالسباق من عام إلى آخر، وأن الفضل في ذلك يرجع بالأساس إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خاصة أن سموه كان صاحب فكرة السباق، وراعيه منذ الدورة الأولى في 2005، مؤكداً أن استنساخ السباق في كل من الإمارات ومصر، كان نتيجة مباشرة للنجاح الذي تحقق، موضحاً أن المصداقية والنية الخالصة في العمل الخيري، توفرت منذ اللحظة الأولى، من خلال حرص اللجنة المنظمة على وصول الدعم والتبرعات لمستحقيها مباشرة، من دون وساطة من أي نوع، كما أن العائدات لا تقتصر على رسوم الاشتراك، لأن الباب مفتوح للمساهمة من دون حد أعلى، ومؤسسة هيلثي كيدني، التي يذهب لها ريع السباق، هي وحدها صاحبة الحق في استثمار هذه العوائد التي نحمد الله على أنها تجاوزت الـ 200 مليون دولار مع نهاية الدورة الماضية.

رسالة

بدوره، أعرب خلف الحبتور مالك ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور للاستثمارات، عن سعادته بالحضور والمشاركة مجدداً في تتويج أبطال ماراثون زايد الخيري، مؤكداً أنه حدث يتجاوز حدوده الرياضية، ليكون سفارة بكل معانيها للدولة، لا سيما أنه يتزامن في دورته هذا العام مع عام التسامح، موضحاً أن رسالة السلام والمحبة تحملها دولة الإمارات لجميع شعوب العالم، وتعمل على ترسيخ مبادئ الدولة بالانفتاح المباشر على العالم، مبيناً أن المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رمز خالد لكل معاني الخير والمحبة والسلام، ويكفينا فخراً، أن السباق يحمل اسمه الكبير.

كما أوضح خلف الحبتور، أن دولة الإمارات تمتلك من الإمكانات التنظيمية والفنية، ما يكفي لتحقيق النجاح المنشود لأي بطولة أو حدث داخل الدولة أو خارجها، وأن أكثر ما أسعده، نجاح شباب الإمارات في مهامهم التنظيمية المختلفة، والتعاون المثمر بين فريق العمل باللجنة المنظمة، موضحاً أن مجموعة الحبتور، تعمل على دعم الرياضة بمختلف أنواعها في الإمارات وخارجها.

تتويج

عقب التتويج، كان البطل الكيني ماثيو كيميلي في غاية السعادة، ورقص فرحاً على المسرح، مع تصفيق وهتاف الجمهور له، وقال إنه كان يتمنى أن ينجح في تحطيم رقم مواطنه كيبروتو، كما وعد بذلك قبل السباق، لكن الظروف لم تساعده، والسبب هو ضعف المنافسة التي وجدها من زملائه، مؤكداً أن تحطيم الأرقام يحتاج إلى جهد مضاعف، لم يحفزه إليه أحد، وأكبر دليل على ذلك، أنه في مشاركته العام الماضي، سجل وهو وصيف السباق، رقماً أفضل (27.17 دقيقة)، كما أكد، أن سباق 2018، كان أقوى من حيث التنافس، ويكفي أن المنافسة مكنت البطل كيبروتو من تحطيم رقم باتريك كومون الصامد منذ 2011.

بدورها، قالت الإثيوبية سانبير تيفيري، عقب تتويجها بلقب السيدات: كان عندي ما هو أفضل مما تحقق بكثير، فهذا ليس أفضل أرقامي لمسافة العشرة كيلومترات، لكني سعيدة بتحقيق المركز الأول، خصوصاً في ظل مشاركة بطلة العام الماضي ديربا، والمنافسة كانت صعبة في البداية، لكن في المرحلة الأخيرة، تقدمت بسهولة على نيجي الكينية، موضحة أنها سعيدة بالمشاركة في سباق له هدف خيري وإنساني، وأنها ستحرص على المشاركة في السباق كل عام.

2019

أعرب عبد الله شاهين القنصل العام للدولة في نيويورك، عن فخره واعتزازه بنجاح الدورة الـ 15 للماراثون، موضحاً أن النجاح التنظيمي خارج الحدود، له طعم آخر، خصوصاً عندما يكون للرياضة أهمية ودور أكبر من مجرد التنافس للفوز، فالسباق الذي يحمل اسم الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، له أهداف إنسانية نبيلة، تنسجم تماماً مع شعار التسامح الذي يميز عام 2019، ومع كل القيم التي تكرسها دولة الإمارات، من خلال تعاملاتها مع شعوب وحكومات الدول الأخرى.

2

أعرب كل من الثنائي عبد الله اللقيطي وعبد الرحمن الحوسني من فريق الرجل الحديدي لـ «فخر أبوظبي»، عن سعادتهما بخوض تجربة سباق التسامح الذي عكس الوجه المشرف للإمارات وشعبها، وأوضحا أن رسالة السباق وصلت للجمهور الأمريكي، كما أشادا بحسن التنظيم والترتيبات المميزة للسباق، الذي تحول إلى مهرجان إماراتي في نيويورك، وسط حضور ومشاركة غير مسبوقة من 40 ألف مشارك.

2020

شعار واحد يجمع كل المؤسسات التي تروج لدولة الإمارات في الخارج وهو«تأكيد أن المستقبل يصنع هنا»، ومن 4 سنوات تمت الشراكة المميزة بين ماراثون زايد الخيري و«إكسبو 2020» بشعار«تواصل العقول وصنع المستقبل».. وقدمت الشراكة نماذج مضيئة في الترويج للحدث الكبير الذي تستقبله الدولة في 2020، وقبل 77 أسبوعاً تكثف اللجنة المختصة بـ «إكسبو 2020» عملها في كل الاتجاهات.. وحرص عبدالله شاهين نائب الرئيس الأول للتشريفات وعيلان المهيري من فريق إكسبو على حضور النسخة 15، وأكد شاهين، أن الماراثون فرض نفسه ضمن قائمة الأحداث المهمة التي تستضيفها مدينة نيويورك سنوياً وأصبح خير سفير للدولة، موضحاً أن إكسبو 2020 ينطلق من منصة السباق للترويج للحدث الإماراتي الكبير.

تغطية

«السوشيال ميديا» تنقل الحدث

لحظة بلحظة، وثانية بثانية، تابع عشاق ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، النسخة 15 لماراثون زايد الخيري في نيويورك، وقدمت «السوشيال ميديا» وجبة دسمة عن الحدث وكواليسه، بقيادة الزميلة ديالا علي، مع نجوم السوشيال ميديا، سعود الكعبي وسعيد الشهراني.

وعبرت ديالا عن سعادتها بخوض تجربة تغطية الماراثون في نيويورك، وقالت: «التنظيم فريد من نوعه، والسباق جاء مميزاً من كل الجوانب، وقالت لم أتوقع هذا الإقبال الكبير، وسعدت كثيراً بتغطية السباق على مدار الساعات الماضية، ما قمنا به قليل، مقارنة مع الجهد الكبير الذي بذلته اللجنة المنظمة، برئاسة الفريق «م» محمد هلال الكعبي.

هدف

فيصل المعلا وعبدالله الشرقي في السباق

شارك في النسخة الخامسة عشرة من الماراثون، الشيخ فيصل المعلا والشيخ عبدالله الشرقي، وقد أعربا عن سعادتهما بالمشاركة في السباق الذي يحمل اسم الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وقال الشيخ فيصل المعلا: إنه أكبر بكثير من مجرد سباق يبحث المشارك فيه عن الفوز والخسارة، ويكفي أنه يهدف إلى علاج مرضى الكلى وتحقيق رسالة إنسانية نبيلة، كما تقدم بالشكر للجنة العليا المنظمة للسباق برئاسة الفريق «م» محمد هلال الكعبي وسفارة الدولة في واشنطن.

كما قال الشيخ عبدالله الشرقي: الماراثون صنع جسراً من السلام والتعاون والمحبة عن طريق الرياضة مع المجتمع الأمريكي، وأشاد بتوجه اللجنة المنظمة للتواصل مع الفعاليات المهمة في نيويورك، وعدم الاكتفاء بالإطار الرياضي للحدث.

شيماء قرقاش: السباق قدم للعالم أجمل صور العطاء

أكدت شيماء قرقاش نائب سفير الإمارات في واشنطن، أن ماراثون زايد الخيري، قدم للعالم أجمل صور العطاء والإنسانية والتسامح من خلال الرياضة.

وقالت: إذا أردنا أن نرسم صورة تلخص قيم ومبادئ الدولة، لن نجد أجمل من تلك الصورة الرائعة التي يشاهدها العالم لمسافة عشرة كليو مترات كل عام بحديقة سنترال، لأنها تحمل كل المعاني السامية والأهداف النبيلة التي غرسها الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فينا وفي أجيال وطننا الغالي، بل وغرسها في كل مناطق العالم، حيث كان رحمه الله، يمد يد العون والمساعدة للجميع بلا استثناء، واليوم رسالته تتواصل في نيويورك، لتدخل البهجة والسعادة إلى قلوب المرضى.

كما أشادت شيماء قرقاش بفكرة ومبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقالت: إن رعاية سموه للحدث، وحدت كل هذه القلوب، التي شاركت في السباق على عمل الخير.

وأضافت: ونحن نشاهد هذه اللوحة الإنسانية وسط كل هذا الحضور، ونقرأ كل هذه السعادة والبهجة فوق وجوه المشاركين، ونرصد ردود الأفعال الإيجابية التي نتابعها هنا، سواء في وسائل الإعلام، أو من المسؤولين والمشاركين، ندرك جيداً أن قيمة الحدث، تتجاوز حدود حديقة سنترال بارك بكثير، فالجميع هنا يحمل الكثير من الحب والتقدير والامتنان للدولة وقيادتها الحكيمة، على مواقفها ومبادراتها التي تسقط الحواجز، وتشكل جسراً للتلاقي والتقارب بين شعوب العالم، وتسهم في تخفيف المعاناة وإعادة الأمل للمرضى.

وأشادت شيماء قرقاش بنجاح نسخة هذا العام، وقالت: إن نجاح الماراثون لا يكمن فقط في حجم وقيمة التبرعات التي تجاوزت الـ 200 مليون دولار في الدورات الـ 14 السابقة، ولكن أيضاً في قوة الرسالة، وهو الأمر الذي مهد الطريق، وفتح كل أبواب النجاح أمام ماراثون الخير، فكانت تلك الصورة الرائعة، التي تزامنت مع عام التسامح. فهذا الحدث في نسخته الخامسة عشر، توافرت له كل عناصر النجاح، حيث أعداد المشاركين ودقة التنظيم وحجم التبرعات.

15

حظي المتسابق الأمريكي نرسيس آرون، باهتمام معظم وسائل الإعلام، لأنه شارك في دورات السباق جميعاً، منذ انطلاقته في 2005، أي أنه سجل 15 مشاركة في الـ 15 نسخة، وبسؤاله عن أهم انطباعاته وملاحظاته، قال "من اللحظة الأولى، ارتبطت بالسباق بسبب هدفه الخيري، خاصة أنني أعمل طبيباً متخصصاً في علاج الكلى، كما أعرب عن سعادته بالتطور الكبير الذي شهدته دورات السباق، خصوصاً أنه في البداية لم يحظَ بمشاركة كبيرة، وكان الختام يتم في إحدى ضواحي الحديقة، وليس في ميدانها الكبير والواسع، كما هو الحال الآن.

محمد علي عامر: كرنفال احتفالي

أكد محمد علي عامر عضو اللجنة المنظمة مدير السباق، أن النجاح الذي يتحقق في كل عام يرفع سقف الطموحات، مما يجعلنا في تحد مستمر لتقديم الأفضل، موضحاً سعادته بتحول الحدث إلى كرنفال احتفالي تنتظره نيويورك سنوياً. وقال: «النجاح فاق التوقعات بفضل تضافر جهود الجميع والحرص على إنجاح الحدث، وسعداء أكثر بالنجاح الترويجي للماراثون.

شرطة أبوظبي في الحدث

جاءت خيمة الضيافة والترويج الخاصة بشرطة أبوظبي، مميزة هذا العام، وحظيت بإقبال كبير من جمهور السباق، وكانت بإشراف الرائد عبد العزيز الشريف، ملحق شرطة أبوظبي بالسفارة، وفريق العمل الذي ضم كلاً من: محمد البطمة مساعد الملحق الشرطي، ويوسف المصعبي ومحمد المنهالي وطلال الشريف وخالد العبري وسعيد زايد المحرمي وعبد الله الظاهري.

البعثة الرسمية في مجمع الأديان

جاءت الزيارة التي قامت بها البعثة الرسمية لماراثون زايد الخيري، إلى مجمع الأديان في نيويورك، لتأكد المعنى الإنساني للسباق، ولانفتاح دولة الإمارات على دول العالم، بغض النظر عن اختلاف الديانات والثقافات والعادات، وتفقدت البعثة المركز، الذي يشتمل على كنيسة من أكبر الكنائس في العالم، وفي نهاية الزيارة، تم التقاط الصور التذكارية، وتبادل الدروع والهدايا.

«عيشي بلادي» تُلهب الأجواء

كانت لحظة انطلاقة السباق مفعمة بالمشاعر الوطنية، لا سيما بعد أن أنشد شهاب السعدي طالب الشرطة، الذي يدرس في ميامي، نشيد الإمارات الوطني «عيشي بلادي»، وقد أعقبه إلقاء المتسابق آرون مندلسون للنشيد الوطني للولايات المتحدة، تلك اللحظات زادت من روعة المشهد، وجعلت السباق أشبه بالاحتفالية في حب الوطن.