أثنى ناصر البدور عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، نائب رئيس اتحاد المصارعة والجودو على النجاحات التي يحققها برنامج الأولمبياد المدرسي، مؤكداً أن البرنامج حقق مكاسب كثيرة ليس فقط على المستوى الفني بل أيضاً على المستوى الإداري ومشاركة عدد كبير من الحكام، كما أن الأولمبياد المدرسي يربي الصغار على المنافسة في البطولات، ويكشف عن وجود قاعدة كبيرة لممارسي اللعبة، وهو اتجاه واستراتيجية الاتحاد نفسهما، التي تهدف دائماً إلى توسيع قاعدة اللعبة من الممارسين.

منافسات ممتعة

ونوه البدور، إلى أن المنافسات في الجودو للبنين كانت ممتعة، وقال: شاهدنا صغاراً يتنافسون بكل قوة، وظهر عليهم الإصرار والعزيمة على الفوز، وهو مطلوب في مقومات البطل، وعندما نربي الأجيال على المنافسة بهذا الشكل حتى يتحولوا إلى أبطال لديهم القدرة على تحقيق الإنجازات في كل البطولات، كما أن برنامج الأولمبياد المدرسي يلعب دوراً بارزاً في تكوين شخصية الطالب في عمر مبكر وتحديد غاياته وطموحه.

نسخة مختلفة

وأضاف أن النسخة السابعة اختلفت عن بقية النسخ من خلال وجود هذا العدد الكبير في ظل وجود 7 ألعاب، وهو ما يبشر بوجود قاعدة كبيرة من المواهب، ليس فقط على مستوى المواطنين بل أيضاً على مستوى وأبناء المواطنين وحملة الجواز والمقيمين، وبالتالي هؤلاء الصغار يمثلون مستقبل رياضة الإمارات في كل الألعاب، وأوضح أن صناعة البطل الأولمبي هي عنوان البرنامج، وبداية لمشوار طويل يبدأ بتجهيز الصغار للمنافسة بالبطولات، وعلى مدار السنوات المقبلة، سيدخل البرنامج في مراحل متطورة من شأنها أن تطور إعداد الصغار وتحويلهم إلى أبطال.