بدأت أمس، في جنوب أفريقيا، اجتماعات مجلس إدارة الاتحاد الدولي للسيارات، وهو الأول في سنة 2019، ويستضيفها رئيس الاتحاد الدولي للسيارات جان تود، بحضور نائب رئيس الاتحاد غراهام ستوكر، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات الإماراتي محمد بن سليم، ونواب وأعضاء الاتحاد الدولي للسيارات، لمناقشة واتخاذ عدد من القرارات، وتشهد مدينة سان سيتي، اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للسيارات، حيث تقام يومياً ورش عمل متعددة لمختلف لجان الاتحاد، وكذلك اجتماعات الأقاليم، ودورات في أمور تهم رياضة السيارات.
وعلى هامش اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، أقيمت ورشة عمل للأمن والسلامة لسباقات الرالي، وورشة عمل للمنح الرياضية، وأيضاً ورشات عمل لأقسام السياحة والتنقل تتعلق بتطوير أنظمتها وتوفير خدماتها إلكترونياً، حيث إنه من المتوقع حضور العديد من أعضاء الاتحادات والأندية المنضوية تحت مظلة الاتحاد الدولي.
ومن جهته، يحرص محمد بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، على تطوير رياضة السيارات والتنقل على الصعيد الدولي، ونظراً لكونه رئيس نادي السيارات والسياحة في الإمارات فهو يعمل على تطوير رياضة السيارات والتنقل محلياً.
