سعيد عبد الغفار: مناسبة عزيزة على قلوبنا

بعثة ماراثون زايد الخيري تطير إلى نيويورك

Ⅶ ماراثون زايد في نيويورك يستقطب الرياضيين من كل الجنسيات | البيان

غادرت إلى نيويورك أمس، البعثة الرسمية للجنة العليا المنظمة لماراثون زايد الخيري، برئاسة الفريق (م) محمد هلال الكعبي، وذلك استعداد لتنظيم الدورة الـ 15 للنسخة الأمريكية، التي ستقام 28 الجاري، ومن المقرر أن تعقد إدارة البعثة أكثر من اجتماع تحضيري فور الوصول، لبحث الترتيبات التنظيمية للسباق، مع ممثلي سفارة الإمارات، وشركة رود رنر، التي تتولى أمور السباق، ومؤسسة «هيلثي كيدني»، التي يذهب لها الريع سنوياً. وتجدر الإشارة إلى أن هذه النسخة من الماراثون، ستكون احتفالية الطابع، لتأريخ مناسبة بلوغ السباق عامه الخامس عشر، وتزامنه مع احتفال دولة الإمارات بعام التسامح، وسيحصل الفائزون بالمراكز الأولى هذه المرة من الرجال والسيدات، على ميداليات تذكارية إضافية، تحمل الرقم 15، بالإضافة إلى شعار «عام التسامح»، كما يحظى جمهور السباق بجملة من الهدايا التذكارية، ، في إطار المهرجان المصاحب، الذي سيقام ضمن «يوم الإمارات»، من خيام الضيافة الخاصة بالشركات والمؤسسات الوطنية المشاركة في إحياء الحدث، وتجاوبت إدارة حديقة سنترال بارك، وبلدية نيويورك، بتوفير أماكن إضافية في ميدان الاحتفالات، بوسط الحديقة.

تقدير

وأكد سعيد عبد الغفار ، الأمين العام للهيئة العامة للرياضة، أن ماراثون زايد الخيري السنوي، مناسبة عزيزة على قلوب الجميع، وتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى مؤسس الماراثون، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يخصص ريعه لمؤسسة «هيلين كيدين»، المتخصصة في أبحاث وعلاج أمراض الكلى على مستوى العالم، كما يحظى السباق بمشاركة عالمية، ويمثل تخليداً لذكرى مؤسس دولة الإمارات، صاحب القلب الكبير على شعب الإمارات والعرب والمسلمين، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

استمرار

وأضاف: استمرار الماراثون وتزامنه مع مبادرات عام التسامح، هو رد جزء من دين كبير في أعناق كل شعب الإمارات والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، ما يتطلب المحافظة على نجاحاته، كواجب علينا جميعاً، لأنه يحمل اسم من وضع اللبنات الأولى لميلاد الدولة الفتية، لذلك، يعتبر ماراثون زايد الخيري مسؤولية الجميع، ما يتطلب العمل على استمراره، للهدف النبيل الذي يقام من أجله

وتابع: النجاحات التي حققها الماراثون ، لم تعد تنحصر فقط في العمل الخيري، بل امتدت لتشمل رسالة التسامح والسلام والمحبة التي تحملها الإمارات لجميع شعوب العالم. بالإضافة إلى ترسيخ الرسالة للنهج والمبادئ التي تنطلق من الإمارات، وخاصة في عام التسامح، بانفتاحها المباشر على دول العالم، علاوة على التواصل الرياضي والاجتماعي، الذي يجسده الحدث، والترويج للتقدم الكبير الذي تحرزه الدولة في شتى المجالات.

إشادة

وأشاد سعيد عبد الغفار بالجهود الكبيرة للجنة المنظمة للماراثون، برئاسة الفريق الركن م. محمد هلال الكعبي، في التحضير للحدث، ودورها المميز في تواصل فعاليات الماراثون وأهدافه الإنسانية النبيلة.

سعادة

واكد عارف العواني الأمين العام لـمجلس أبوظبي الرياضي أن السعادة تغمر الجميع كلما حان وقت الماراثون الذي يذهب ريعه لدعم الأعمال الخيرية في الولايات المتحدة ومصر والإمارات، لافتاً إلى أن هذه الاستمرارية لها جانبان تسببا في نجاح الماراثون أولهما هو ارتباطه باسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي ما زال خيره مستمراً في أنحاء العالم حتى من بعد وفاته، وذلك وبفضل الدعم الكريم المقدم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لكل العالم.

ظروف

وأشار عارف إلى أن الماراثون استمر في تقديم رسالته خلال سنوات ولم تؤثر فيه بعض الأحداث والظروف الصعبة التي عايشها العالم، ورسائله الإنسانية كانت مستمرة في إرساء التسامح والسلام والمحبة والتقاء الحضارات وهي الرسائل التي تحتاجها المجتمعات في كل بقاع الأرض. ولفت العواني إلى أن دعم المرضى من أهم الرسائل الإنسانية التي ظل يقدمها الماراثون في نسخه الثلاث، وهنا تأتي أهمية مشاركة المؤسسات التي تؤمن بهذا النوع من الفعاليات.

وأشاد العواني بجهود اللجنة المنظمة التي ظلت تعمل كل سنة على تطوير فعاليات الحدث

علامة رائدة

أكد خالد المدفع، الأمين العام المساعد للهيئة العامة للرياضة أن ماراثون زايد علامة رائدة تؤكد النهج الذي اختطه القائد الباني والمؤسس للدولة، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تأكيد وترسيخ قيم التسامح والعمل الخيري الإنساني، والذي تسير عليه القيادة السياسية والحكومة الرشيدة في العمل، وتأكيد تلك المعاني النبيلة.

وأضاف: ماراثون زايد أصبح إرثاً إنسانياً يعلي شأن أعمال الخيرو يكتسب أهمية وميزة هذا العام، بتزامنه مع عام التسامح.

سعيد حارب: الماراثون رسالة سامية من أرض المحبة والسلام إلى العالم

أكد سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، أن النسخة الخامسة عشر لماراثون زايد الخيري في نيويورك، تزامناً مع «عام التسامح»، الذي أعلنت عنه الدولة، يعد رسالة سامية أخرى، من أرض المحبة والسلام والإنسانية إلى العالم أجمع، وأشار إلى أن ماراثون زايد الخيري منذ مولده، يحمل قيماً كبيرة، ويوجه رسائل عديدة في التسامح لكل الإنسانية، بما يمثله من معانٍ سامية، تهدف إلى خدمة الإنسانية، من خلال دعم علاج المرضى من إيرادات هذا الحدث العالمي، الذي يحمل اسماً غالياً علينا جميعاً.

ورأى أمين عام مجلس دبي الرياضي، أن ماراثون زايد يقدم في كل نسخة صوراً رائعة عن التلاحم بين الشعوب في خدمة الإنسانية، ويحمل رسائل من الدولة إلى العالم أجمع، حافلة بالصور والمعاني والقيم النبيلة، التي تجسد تقاليد وتراث وطننا، ونهج قيادتنا الرشيدة في معاني العطاء والتكاتف ومساعدة المحتاجين.

وأكد حارب أن ماراثون زايد، أضاف إلى إطاره الرياضي، بعداً إنسانياً واجتماعياً، حيث يتوافد إليه مختلف الجنسيات من المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية، في نسخة نيويورك، من أجل المشاركة والوجود بصفة دائمة في هذا الحدث السنوي، الذي أصبح علامة مميزة بالمدينة الأمريكية.

واختتم حارب تصريحه، بالتأكيد على أن ماراثون زايد، سيظل رسالة بليغة من دولة الإمارات وقادتها إلى العالم أجمع، تؤكد نهج الدولة الإنساني، ورسالة السلام والمحبة التي تحملها إلى العالم، وتتجسد صورها في هذا الماراثون، الذي يحمل اسم القائد المؤسس. دبي - البيان الرياضي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات