برعاية محمد بن زايد.. البطولة تنطلق اليوم بمهرجان الصغار ومنافسات البارا جوجيتسو

«عالمية أبوظبي للجوجيتسو» رسالة تميّز من عاصمة التسامح

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنطلق اليوم بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو في نسختها 11، على صالة آيبيك أرينا بالعاصمة أبوظبي، وتستمر حتى 26 أبريل الجاري. وتستقطب البطولة التي تعد الأولى في تصنيف بطولات الجوجيتسو دولياً، ما يزيد على 5 آلاف لاعب ولاعبة من 102 دولة.

وستدشن منافسات اليوم بنزالات مهرجان الصغار تحت 10 سنوات بالإضافة منافسات البارا جوجيتسو «أصحاب الهمم» على أن يبدأ قياس الوزن من الثامنة صباحاً، وتنطلق المنافسات في الحادية عشرة صباحاً، وسينظم على هامش المنافسات برامج توعية وثقافية.

وقد تهيأت خيمة الأنشطة المصاحبة، لاستقطاب زائريها، وتعد خيمة الأنشطة ملتقى ثقافياً تشارك فيه المؤسسات الحكومية والخاصة، وهي سمة مميزة للبطولة، حيث استقطبت العام الماضي قرابة 40 ألف زائر، وتوفر أنشطة ترفيهية لجميع الأعمار، بالإضافة إلى خدمات صحية، توعوية، ثقافية، وتوفر هذه البرامج المميزة والتي تخفف من حدة المنافسات الرياضية، مؤسسات حكومية وخاصة.

أحلام

من جانبه قال محمد سالم الظاهري نائب رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو البطولة منافسة تطلق العنان لأحلام مختلف الرياضيين لجميع الأعمار، حيث إنها الوجهة المفضلة لرياضيي العالم، نظراً لارتفاع المستوى الفني، والجوائز أيضاً، والبرامج الثقافية والترفيهية التي تقدم على هامش المنافسات، وهذا الأمر يعكس الجهد المبذول من اتحاد الجوجيتسو والعاصمة أبوظبي في نشر هذه الرياضة الفتية على المستوى الدولي، والنهوض بمستواها الفني.

ارتفاع

وكشف محمد المرزوقي مدير إدارة التسويق والمحاسبة، مدير البطولة أن منافسات البارا جوجيتسو سوف يشارك فيها 100 لاعب، وقد ارتفع العدد عن العام الماضي الذي سجل مشاركة 60 لاعباً، وهذا الأمر يعكس اهتمام ورعاية الاتحاد لأصحاب الهمم.

وأوضح مدير البطولة أن اللجنة المنظمة قد أنهت كافة ترتيبات البطولة، والأمور تسير في سهولة وييسر وفق البرنامج المخصص لها وبالرغم من العدد الكبير والذي تخطى حاجز 50 ألف لاعب ولاعبة من 102 دولة، إلا أن الخبرات التنظيمية المتراكمة للكوادر الإماراتية، تستطيع حل الأمور الشائكة ومعالجتها.

حيث يحظى الاتحاد بتنظيم البطولة على أرض الإمارات منذ 11 عاماً، وفي كل نسخة يقدم الجديد، وهذا الأمر يرسخ من مكانة أبوظبي عاصمة الجوجيتسو، والبرامج التي تتبناها في سبيل تطور الجوجيتسو على المستويين الآسيوي والدولي.

وأضاف: قد انتهت اللجنة المنظمة أمس من منح فرصة المشاركة لقائمة الانتظار التي تضم 140 لاعباً، ممن تأخروا وكانت لديهم بعض المشاكل في الأوراق الثبوتية، وقد وجه عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحاد النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، بمراجعة طلبات قائمة الانتظار وتقييمها وتسجيلهم في قائمة المشاركين.

وأوضح المرزوقي أن النسخة الحالية راعت انتقاء المستوى الفني، لجميع الفئات، وذلك بعدم رفع المستوى الفني العام للبطولة، وهذا الأمر ينطبق على مهرجان الصغار، تحت 10 سنوات حيث إن المسجلين في هذه الفئة من الأعمار الصغيرة لديهم خلفية عن الجوجيتسو وخاضوا منافساتها، وأيضاً حصلوا على الميداليات، وهم قادمون من الأكاديميات الخاصة، والأندية والأسر.

وتابع: بطولة أبوظبي العالمية تكمل عقداً جديداً من الإنجازات، وتكرس موقع الجوجيتسو على خارطة الرياضة العالمية، وقد أصبحت البطولة وهي في عامها الحادي عشر مرجعاً للرياضيين، وتستقطب أسرة الجوجيتسو لجميع الأعمار والفئات والأحزمة، ولم تتوقف عند الشق الرياضي، بل امتدت برامجها لتشمل الجوانب الثقافية، التوعوية من خلال برامج «صحة» وأيضاً الترفيهية.

وقد أنهت كافة الترتيبات المتعلقة بخيمة الأنشطة المصاحبة، وهي جاهزة الآن لاستقطاب زوارها، وتقديم البرامج الاجتماعية والتعرف على التراث الإماراتي، فهي ملتقى لجميع الشعوب على أرض عاصمة التسامح.

فهد علي: ملتقى نجوم العالم

قال فهد علي الشامسي المدير التنفيذي للاتحاد إن بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، أصبحت ملتقى نجوم العالم، ومع انطلاق النسخة 11، اليوم نتطلع بشغف إلى مواصلة العطاء وتحقيق النتائج الإيجابية ، وقد راعينا في هذه النسخة أن تضم مستويات فنية عالية وفق تصفيات، وما حققه اللاعب من إنجازات طيلة الموسم، ولذلك فإن الحزام الأبيض «للمبتدئين» سيكون اليوم فقط.

وأوضح أن اتحاد الإمارات خلال العشر سنوات الماضية أخذ على عاتقه انتشار اللعبة على المستوى الدولي، وفي النسخة الحالية ارتفع سقف الطموح برفع المستوى الفني إلى أعلى معدلاته من خلال تصفيات للدول، تفرز نخبة اللاعبين وترتقي بالمستوى الفني، من خلال التركيز على نوعية اللاعبين.

وأكد فهد علي أن هناك تغييراً في خارطة البطولة بحيث تستقطب دولاً جديدة ابرزها المملكة العربية السعودية، كازخستان، ومشيراً إلى 102 دولة تأهلت للمشاركة.

ومؤكداً أن الاتحاد ملتزم بالفعاليات والأنشطة والتي تستقطب الأسرة بجميع مكوناتها، وفي عام التسامح، وتشمل مبادرات ثقافية، اجتماعية، وتوعوية، والبطولة لا شك محطة لتبادل الزيارات والاجتماعات بين الاتحادات، وسوف تعقد اجتماعات للاتحاد الآسيوي والدولي، لتبادل الخبرات بين الاتحادات وتوقيع مذكرات تفاهم، مشيراً إلى أن مناقشة الاستعداد للمشاركة في «آسياد» بالصين 2022.

وعن استعدادات المنتخب الوطني، قال لا شك إن لاعبينا يتحملون مسؤولية كبرى في الدفاع عن مكتسبات الجوجيتسو الإماراتي، من خلال مواجهات مع المصنفين العالميين، وما تحقق من إنجازات خلال البطولات العالمية على المستويين الآسيوي والدولي.

وأعتقد أن لاعبينا قد وصلوا إلى معدلات عالية من حيث الخبرة بالبطولات الدولية، ونتمنى التوفيق لفرق الناشئين والشباب والكبار في تحقيق اكبر عدد من الميداليات، والذي يأتي استكمالاً لما تحقق مؤخراً خصوصاً آسياد جاكرتا. وكشف المدير التنفيذي للاتحاد باعتماد 2 مليون درهم جوائز للفائزين، بالإضافة إلى جوائز يومية للجماهيركما تبث الحدث 32 قناة دولية .

يوسف البطران: الأندية تعمل للمستقبل

قال عضو مجلس الإدارة مسؤول الأندية يوسف البطران إن الأندية الإماراتية تعمل للمستقبل، وذلك من خلال وجود قاعدة من البراعم والناشئين في بعض الأندية، وهذا الأمر يقدم مواهب ويرفد منتخبات الناشئين والكبار في السنوات القليلة القادمة، ما يؤكد دور الأندية المحوري.

وقال البطران : يولي الاتحاد اهتماماً كبيراً بالأندية باعتباره أحد المحاور المهمة في الجوجيتسو الإماراتي، ودائماً تأتي التوجيهات برئاسة عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحاد ومجلس الإدارة بالتحاور مع الأندية وحل أي مشاكل عالقة، ولا شك في أن المستوى العام للأندية يتقدم من عام إلى آخر، وقد اتضح ذلك من خلال خوض منافسات غراند سلام التي تعد أهم عوامل نجاح وصقل اللاعبين على المستوى الدولي.

وأضاف البطولات المحلية المخصصة للأندية وأبرزها كأس صاحب السمو رئيس الدولة، خلقت جواً من التنافس، وأصبح وجود سباق للمنافسة بين أندية الوحدة، العين، والجزيرة، كما دخل عل خط السباق الشارقة، شباب الأهلي، بني ياس الظفرة، ولكل نادٍ مميزاته.

حيث يمتلك البعض منهم قاعدة متميزة من البراعم والناشئين وأبرزهم شباب الأهلي، بني ياس، الظفرة، وبعض الأندية تمتلك تميزاً في فئة الكبار مثل أندية الجزيرة، الوحدة، والعين، وهذا الأمر من شأنه تنوع المنتج من اللاعبين ووجود خيارات متعددة أمام الجهاز الفني. وأوضح أن الأندية الإماراتية ترفع شعار التحدي.

حمد البلوشي..عودة إلى منصات التتويج

يستعد لاعب نادي الوحدة حمد عيسى البلوشي لخوض منافسات البارا جوجيتسو، متسلحاً بالعزيمة والإصرار ومرتكزاً على قدراته العقلية وليس البدنية، ومستحضراً ما اكتسبه من حصص تدريبية، فنية ولياقة بدنية، لكي يثبت حضوره وينافس في المنافسات المخصصة للبارا جوجيتسو.

وثمن البلوشي الدور الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة في دعم أصحاب الهمم، ومتوجهاً بالشكر إلى اتحاد الإمارات للجوجيتسو الذي خصص مساحة وافية للبارا جوجيتسو.

وحمد البلوشي طالب في كلية التقنية العليا، ويمارس الجوجيتسو منذ ثلاثة أعوام، بالرغم من نسبة عجز في قدمه، إلا أنه حول هذا العجز إلى نجاح وتحدٍ، وقد برهن على هذه الروح القتالية خلال نسختي بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو فقد حصل على الميدالية الذهبية خلال نسختي 2017 و2018.

طموح

وقال البلوشي: لدي الطموح الكبير في حصد الذهب، واستعداداتي قوية، فقد تلقيت دعماً كبيراً من نادي الوحدة خلال السنوات الثلاث الماضية، وجاء اليوم لكي أنافس لاعبين على قدر عال من الكفاءة ، وأن أرفع علم بلادي.

واعتبر البلوشي البرنامج التدريبي الذي يخضع له متميزاً حيث تتبلور التدريبات في التركيز على نقاط القوة التي لديه وخصيصاً في الجزء العلوي للجسد، مع الدفاع بقوة عن ضعف القدم، وعدم السماح للخصم بالاقتراب من القدم موطن الضعف.

فيصل الكتبي: اخترت «البالغين» وأنقصت وزني 9 كيلو غرامات

كشف فيصل الكتبي كابتن منتخب الإمارات الوطني عن إنقاصه لوزنه 9 كيلو جرامات لكي يتسنى له خوض منافسات البالغين للحزام الأسود وزن 85 كيلو جراماً، ولكي يكون في أعلى حالات التأهب لنزال الخصوم من صفوة المحترفين.

وقال الكتبي، نسخة جديدة لعالمية أبوظبي للمحترفين أخوضها بكل حماس وثقة في حصد الذهب، يذكر أن كابتن منتخبنا الوطني لم يتغيب عن أية نسخة لعالمية أبوظبي للمحترفين حيث شارك في 10 نسخ ماضية، ودائماً حاضر على منصات التتويج، وإن لم يحالفه الحظ فهو خصم ومنافس قوي، وواجهة حسنة للعبة على المستوى الدولي.

وأوضح انه اختار منافسات البالغين حيث تأتي الأقوى بين جميع فئات البطولة، وهي بالطبع أقوى من الماسترز، من حيث المنافسة على لقب البطولة، وأيضاً المكافأة المالية.

ولذلك يختار اللاعبون الأجانب هذه الفئة، ومشيراً إلى انه وزملاءه في المنتخب الوطني في حالة استعداد دائمة، وقد دخلوا أجواء البطولة منذ فترة طويلة، وتكتسب البطولة أهميتها كونها على ارض أبوظبي عاصمة التسامح، والجميع متأهب لإضافة إنجاز جديد إلى جوجيتسو الإمارات.

مسؤولية

وعن ثمة ضغوطات تقع على عاتقه شخصياً قال تعودت على أجواء البطولة حيث شاركت في جميع نسخها، لكن هناك مسؤولية بطبيعة الحال، وحوار نفسي يجبرني على تحقيق الذهب، خصوصاً أنني حصلت على المركز الثالث للنسخة الماضية، مشيراً إلى أن الضغط الذي كان أقوى على عاتقه هي آسياد جاكرتا.

حيث كانت خارج الدولة، وكان يتحتم علينا حصد إنجازات آسيوية، وقد وفقت شخصياً في الفوز بذهبية 94 كيلو جراماً للحزام الأسود.

وتمنى الكتبي النجاح والتوفيق لجميع فرق المنتخبات الوطنية، لأن هذه البطولة تعتبر الأقوى عالمياً، وتضم مدارس مختلفة ومتنوعة، والاستفادة منها كبرى سواء بحصد الذهب أو الاحتكاك مع مدارس الدول الأخرى، لفئة الصغار والناشئين، أما بالنسبة له وزملائه في المنتخب الوطني فهي تأتي استعداداً لما يتبعها من بطولة آسيا في منغوليا يوليو المقبل، وبطولة العالم نوفمبر في العاصمة أبوظبي.

شريفة النعماني تدافع عن لقب الفتيات

تتطلع لاعبة المنتخب الوطني للفتيات ونادي الجزيرة شريفة النعماني إلى حصد ذهب الحزام الأزرق، فئة الكبار فتيات، بعدما كثفت من استعداداتها لخوض المنافسات.

وقالت شريفة، فتيات الإمارات لديهن الحماس والرغبة في تقديم مستويات مميزة، وحصد المراكز الأولى، وذلك الطموح موجود بين فتيات جميع الأندية، فالدفاع عن جوجيتسو فتيات الإمارات يتنامى مع كل بطولة، ويواصل حكايات وقصص نجاح لفتاة الإمارات.

وتعتبر النسخة الحالية هي الرابعة للاعبة نادي الجزيرة حيث شاركت في نسخ 2016 وتوجت بالبرونزية، و2017 وحصلت على الذهبية، ولم يحالفها الحظ في 2018، ولذلك فهي تشتاق إلى خوض المنافسات والتتويج بالذهب، ومشيرة إلى أن الاستعدادات على أتمها، وجاهزون لجميع السيناريوهات من جانب فتيات المدارس العالمية.

مسيرة

يذكر أن شريفة النعماني قد مارست الجوجيتسو في الحلقة الإعدادية وتحديداً عام 2014، وقد تعلمت وتدربت المبادئ العامة للعبة في «مدرسة فاطمة بنت مبارك»، وتقول شريفة: أسرتي لم تكن مقتنعة من حيث المبدأ بممارسة رياضة قتالية، وأتذكر حينها أن والدي قال لي لو لعبت سوف تخسرين، لكني لم أستسلم وبدأت أغير مع الوقت في فكر أسرتي بأهمية الرياضة في العموم.

ومردود الجوجيتسو الإيجابي على الفتاة من حيث بناء الشخصية، والاحتفاظ باللياقة البدنية، بالإضافة إلى فوائدها الإيجابية على التحصيل الدراسي، لأن باختصار «العقل السليم في الجسم السليم» ومن هنا بدأت وصممت على خوض التجربة وبصرف النظر عن المكسب والخسارة فقد كان معياري حينها الانضمام إلى أسرة الجوجيتسو وإيجاد التوازن بين التحصيل الدراسي والتدريبات.

مهرجان البداية

تنطلق اليوم منافسات اليوم الأول بمهرجان الصغار تحت 10 سنوات، بالإضافة إلى البارا جوجيتسو، وغداً منافسات الناشئين للبنات والثالث للناشئين للبنين على أن يكون اليوم الرابع 23 أبريل للأساتذة، وتفتتح البطولة رسمياً 24 أبريل ، واليوم قبل الختامي خصص لنصف نهائي المحترفين، وسيكون الختام 26 أبريل الجاري، وحفل جوائز أبوظبي الكبرى 27 من الشهر نفسه. أبوظبي - البيان الرياضي

30 %

كشف اتحاد الإمارات للجوجيتسو عن أن نسبة تسجيل الفتيان في بطولة الناشئين تخطت 28% من العدد المستهدف، بينما تخطت نسبة تسجيل الفتيات 30%. وسجلت نسبة المتطوعين في النسخة الحالية نمواً ملحوظاً، حيث وصل العدد إلى 100 متطوع في النسخة الحالية مقارنة مع النسخة الماضية من البطولة. وبلغت نسبة النمو في عدد حاملي الحزام الأسود ضمن فئة الرجال 12%.

وسيجري تنظيم تصفيات الحزام الأسود والبني نصف النهائية لفئة الكبار، على 3 أبسطةٍ بإشراف 3 حكام على كل بساط، بما يضمن أرفع معايير النزاهة التحكيمية ويلغي أي احتمال للخطأ في هذه المرحلة التأهيلية المهمة.وستشهد البطولة الممتدة على مدار 7 أيام برنامجاً غنياً بالمنافسات عالمية المستوى بمشاركة نخبة من ألمع الرياضيين . أبوظبي - البيان الرياضي

نادي العين لأصحاب الهمم جاهز للمنافسات

أوضح سفيان بو ليلة، المدير الفني لدى نادي العين لأصحاب الهمم، أن النادي سيكون حاضراً بأبطال البارا جوجيتسو، ومتقدماً بالشكر إلى اتحاد الإمارات للجوجيتسو على هذه اللفتة الرائعة والتي ترسخ دمج أصحاب الهمم في المجتمع، والمنافسات التي خصصت للبارا جوجيتسو تستقطب لاعبين على قدر كبير من الكفاءة على المستويين المحلي والدولي.

وأضاف بو ليلة: «بالتعاون مع الاتحاد، قمنا بتعريف اللاعبين على هذه الرياضة التي نالت إعجابهم وأثارت اهتمامهم، ونستعد الآن لخوض غمار هذه البطولة الحماسية. وكان هذا الأمر مدفوعاً برغبة وجهود اللاعبين أنفسهم، والذين نفتخر بهم إلى أقصى حد».

وأكد بو ليلة أن فوز لاعبيه بالبطولة لن يكون من خلال حصد الميداليات فحسب، بل من خلال ضمان وصولهم إلى بساط المنافسات العالمية لهذه الرياضة وإظهار لياقتهم وقدراتهم البدنية العالية، ومشيراً إلى أن الهدف الرئيس لهؤلاء اللاعبين تطوير قدراتهم الرياضية وبناء ثقتهم بأنفسهم، وأن يتعلموا احترام الآخرين في أوقات الفوز والخسارة، فمن خلال هذه الرياضة يتعلمون المزيد من السلوكيات الإيجابية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات