«ماراثون الدراجات المائية» ينطلق في أبوظبي اليوم

تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، ومتابعة الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان نائب رئيس مجلس إدارة النادي الرئيس التنفيذي للنادي، تنطلق اليوم منافسات ماراثون الدرجات المائية .

والتي ستكون عبارة عن تحد مصغر وقوي بين كافة المشاركين في إثبات التفوق والجدارة والبقاء في المقدمة طيلة فترة الماراثون، ووصل عدد المسجلين حتى هذه اللحظة 17 دراجة في الماراثون الذي من المقرر أن يستمر قرابة ساعة ونصف كاملة على امتداد كورنيش العاصمة أبوظبي ووصولاً إلى كاسر الأمواج خط النهاية.

وأكمل النادي البحري الإعداد والتجهيز من أجل المسابقة القوية التي تنطلق في تمام الثالثة والنصف بعد الظهر، خاصة مع توزيع البوابات الهوائية على مسار السباق حول الجزيرة وأيضاً وضع نقاط الإنقاذ والأمن المختلفة حول الجزيرة، بالإضافة إلى معاينة المنطقة التي سيقام من خلالها الماراثون حول الجزيرة وتتفاوت من خلالها المياه في المنطقة الخارجية أو الداخلية على كورنيش أبوظبي.

استعراض

وينتظر متسابقو الدراجات المائية بمختلف فئاتها الماراثون خاصة وأنه يعد بمثابة استعراض عضلات وسباق قدرة بين كافة المشاركين، وأيضاً فرصة لتحسين اللياقة والثبات طيلة فترة الماراثون بالنسبة لكافة المتسابقين، ومن المنتظر أن نشهد ارتفاعاً أكبر في عدد المشاركين في الماراثون، حيث تشير التوقعات إلى احتمال وصول العدد إلى أكثر من 20 دراجة مع صباح اليوم وقبل انطلاق الاجتماع التنويري والخاص بالمسابقة.

وتعتبر سباقات الماراثون للدراجات المائية فرصة ذهبية للمتسابقين من أجل الإعداد قبل انطلاق الموسم الدولي للرياضة والمشاركات العالمية لأغلب الأبطال، كما أنه يغطي فجوة مهمة للمحترفين مع نهاية بطولة الإمارات للدراجات المائية في مؤخراً.

مشاركة

من ناحيته، أكد سالم الرميثي مدير عام نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية أن إقامة الماراثون في هذا التوقيت يأتي لكي يكون مثالياً لكل المشاركين.

حيث إنها تعطي الأبطال فرصة قوية للاحتكاك ومحاولة الوصول للمراكز الأفضل، وقال: فكرة إقامة الماراثون تستمر للموسم الثاني على التوالي، وقد شهدت نجاحاً كبيراً وتجاوباً من المتسابقين في الموسم الماضي، نريد أن نرتقي بهذه الفكرة للأفضل وأن نستمر في تطويرها بشكل دائم خاصة مع الإقبال والرغبة في المشاركة من مختلف الفئات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات