34 لاعباً ولاعبة في أول بطولة غولف لأصحاب الهمم في الدولة

المسؤولون عن التنظيم مع المشاركين من أصحاب الهمم | البيان

نظمت شركة تنظيم فعاليات الغولف في الدولة، البطولة المفتوحة الأولى لأصحاب الهمم، بمشاركة 34 لاعباً ولاعبة، وأقيمت منافساتها على أرض ملاعب نادي خور دبي للغولف، وشهدت نجاحاً وتفاعلاً كبيرين من حيث عدد المشاركين والعديد من أولياء الأمور والمتابعين للبطولة، واعتبروها من أهم نشاطات اللعبة، وشكلت حافزاً للمسؤولين عن الشركة المنظمة لإدراجها ضمن أجندتها السنوية، وأقيمت منافسات البطولة وفق نظام الفئتين والفئة الأولى بنظام الفردي لأصحاب الهمم فقط، والفئة الثانية بنظام الفرق، حيث تكوّن كل فريق من لاعبين اثنين، أحدهما من أصحاب الهمم والآخر من الفرق الوطنية للغولف واللاعبين المتطوعين، وفاز بالمركز الأول، اللاعبون راشد المرموم وزميله عبد الله كلبت لاعب منتخب الناشئين، وبالمركز الثاني علي السويدي واللاعب آدم نياز، والمركز الثالث سيد الهاشمي واللاعبة آسيا سليم.

بلال بطل الفردي

وفاز بالمركز الأول الإماراتي بلال منير بتسجيله 39 ضربة، تلاه إدريس إبراهيم 40 ضربة، والثالث شرهان المرزوقي 40 ضربة، وعقب ختام المنافسات قام كل من عبد الله شناعة المدير التنفيذي للشركة المنظمة ونائبه علي كلبت ونوال الحاج ناصر آل ناصر نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون والسيدة سيما قرقاش، بتتويج الفائزين وسط احتفالية كبيرة بحضور اللاعبين واللاعبات وأولياء أمورهم وعدد من المهتمين برياضة الغولف.

نجاح كبير

وأعرب عبد الله شناعة المدير التنفيذي لشركة تنظيم فعاليات الغولف، عن بالغ سعادته بالنجاحات الكبيرة والمتعددة التي شهدتها البطولة بجميع مناطقها، وأضاف: إن ما أثلج صدورنا السعادة والفرحة التي لمسناها على وجوه اللاعبين وأولياء أمورهم خلال هذه البطولة، والتي استهدفنا منها أصحاب الهمم، وأشار إلى أن الهدف من إقامة هذه البطولة أنها تستهدف الحس الإنساني والتطوعي لتشجيع أصحاب الهمم على الاندماج بالمجتمع بطريقة إيجابية بانتهاج الرياضة كأسلوب حياة، وتعزيز الثقة بهذه الفئة، وأوضح قائلاً: إن تنظيم هذه البطولة بعام التسامح جاء كمساهمة منا في دعم ودمج أبنائنا من أصحاب الهمم بالمجتمع ومساعدتهم على إظهار إبداعاتهم بمجال الرياضة بشكل عام ورياضة الغولف بشكل خاص، ومن أجل نشر لعبة الغولف بين هذه الشريحة المجتمعية، ولتعزيز قيم التسامح والتعاون بمجتمعنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات