مواطن سبعيني يحطم الأرقام القياسية في «السكتون»

كشف الرامي المواطن سعيد محمد الدرعي الذي تجاوز السبعين من عمره، لـ«البيان الرياضي»، سر تحقيقه لرقم قياسي تاريخي غير مسبوق في الرماية بالبندقية «السكتون» التراثية، عندما حقق مؤخراً، 80 نقطة مع (x7)، في بطولة فزاع لرماية السكتون، والتي تنظم بدعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، رغم أنه لم يكن رامياً محترفاً، ويكمن السر في الثقة بالنفس، وحب الرماية، فضلاً عن التدريبات الاحترافية، التي يوفرها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث للرماة، قبل انطلاقة بطولات فزاع لرماية السكتون، ومؤكداً أن بندقية السكتون عالمية بامتياز.

قصة (x 7)

وحول قصة الرقم القياسي التاريخي خاصة الوصول إلى 80 نقطة مع علامة (7×)، يوضح الدرعي أن الرماية في المقام الأول، لا تتحدد بعمر معين وأن باب المنافسة مفتوح للجميع، طالما أنك قادر على تحديد الهدف والتصويب بدقة كاملة، لكن كانت تكمن المشكلة في عدم توفر ملاعب رماية خاصة بالسكتون، مع عدم توفر مدربين لهذا النوع من الرياضات الصعبة، التي تحتاج إلى ظروف خاصة لممارستها، إلا أن جاءته الفرصة عبر بطولات فزاع للرماية، التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ويتوفر فيها فرص تدريبية خاصة قبل انطلاقة أي بطولة.

تدريبات احترافية

ووصف الدرعي التدريبات التي تستبق مشاركته في بطولات فزاع لرماية السكتون بأنها احترافية وصقلت مواهبه ودأب على المشاركة في البطولة كل عام بطموحات عالية وتحديات كبيرة وبدعم وتشجيع من أبنائه الذين يشاركون معه في نفس البطولات وهو الامر الذي ضاعف مستوى التحدي لديه وحفزه لمواصلة التميز فكان الإنجاز والوصول إلى الرقم القياسي التاريخي في رماية السكتون التي تعرف بأنها عماد الرمايات لصعوبتها، وأكد أن بعد المسافة عن مركز تدريبات الرماية ومقر البطولة في الروية بدبي، عن منطقة القوع في العين، لم يثنه عن مواصلة التدريبات والمشاركة باستمرار في البطولات فزاع للرماية والتي باتت ملتقى خليجياً للرماية التراثية بفضل الدعم والرعاية التي تجدها من سمو الشيخ حمدان بن محمد، والذي يهديه الرقم القياسي الذي حققه، وهو ما كان له أن يحقق هذا الإنجاز، بدون الدعم والرعاية وتوفير البيئة المحفزة للإبداع وصقل المواهب من قبل سموه، عبر مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

تميز

قال سعيد الدرعي إن بلوغه سن السبعين لن يمنعه من مواصلة الرماية بمختلف فئاتها وصولاً إلى منصات التتويج العالمية، لأن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث واتحاد الإمارات للرماية والقوس والسهم يفتحان أبوابهما لكافة المواطنين لمواصلة التميز في الرماية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات