بدأ العد التنازلي لتنظيم الدورة الخامسة عشرة لماراثون زايد الخيري في نيويورك يوم 28 أبريل المقبل، ولأن رعاية الفعاليات الرياضية تلعب دورا كبيرا في دعم الحدث وتأكيد أهميته عند الجمهور المستهدف، ولربما تأتي أيضاً في إطار رد الجميل للوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، تحرص اللجنة العليا المنظمة للماراثون برئاسة الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي على دعم هذا الدور الذي يصب مردوده «ترويجيا»، بشكل مزدوج على صعيدي الحدث والجهة الراعية، ولذا بادرت منذ الدورة التاسعة 2014 إلى تنظيم فعالية «يوم الإمارات»، بالتنسيق مع إدارة حديقة «سنترال بارك» فنقلت مراسم تتويج الفائزين إلى أكبر ميدان بها، حيث تقام الحفلات الموسمية لمدينة نيويورك، وتم استثمار المساحات الواسعة من وإلى الميدان في تشييد خيام الضيافة والترويج الإماراتية، التي نقلت إلى الجمهور الأمريكي تراث وثقافة الدولة من خلال الشركات والمؤسسات الراعية.
ومجموعة «الحبتور» برئاسة رجل الأعمال الشهير خلف الحبتور كانت من المؤسسات المبادرة الى تعزيز مساهماتها في رعاية الأحداث والفعاليات الرياضية من خلال ماراثون زايد الخيري ابتداء من الدورة الـ 12 نسخة 2016، وحرص خلف الحبتور على حضور الحدث والمشاركة في الزيارات المجتمعية التي قامت بها اللجنة المنظمة في الدورات الثلاث الماضية، كما حضر محمد خلف الحبتور نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للمجموعة الدورة الـ 14 الماضية وزار مع الوفد الإعلامي بورصة «ناسداك» العالمية.

ترويج
من جانبه، قال خلف الحبتور: ارتبطت بماراثون زايد الخيري وأدركت الدور الكبير الذي يقوم به في الترويج للدولة وتقديم رسالتها الإنسانية إلى العالم منذ اللحظة الأولى، وهو من الأحداث التي تترك هذا الانطباع الإيجابي الرائع عند الجميع، ولمست ذلك بنفسي عندما دعوت عدداً من الأصدقاء الأمريكيين لحضور الماراثون، إذ كانت ردود فعلهم إيجابية.
وأضاف: أهم ما بقى في ذاكرتي من حضوري للحدث في دوراته الماضية، فهو تلك الروح الطيبة التي تجمع فريق العمل والإيجابية والتعاون بين الشباب الإماراتي المشارك في نواحي التنظيم بكافة أنحاء حديقة سنترال بارك في يوم السباق، فالكل يعمل بكل محبة وإخلاص لتقديم أفضل صورة عن بلدنا الإمارات.

رسالة
وأضاف: ارتباط الحدث منذ ميلاده باسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، جعله رسالة متجددة بكل القيم الإنسانية التي أرساها الوالد المؤسس، وشعار التسامح المرفوع هذا العام يجد كل معناه من خلال ماراثون زايد الذي يذهب ريعه سنويا لمؤسسة «هيلثي كيدني»التي تقوم بالأبحاث وتجمع التبرعات لدعم أبحاث أمراض الكلى وعلاج المرضى في أمريكا، وهو أكبر برهان على رسالة عام التسامح، حيث إننا لا نفرق في فعل الخير بين الناس لا على أساس الدين أو الهوية أو العرق.
وعن مقترحاته للحدث قال: اللجنة المنظمة بقيادة الأخ الفريق محمد هلال الكعبي تقوم بعمل ممتاز، ولاحظت بنفسي كيف يطورون الحدث وفعالياته عاماً بعد عام، وما يمكنني قوله في هذا الاتجاه بسيط وأحصره في دعم استضافة مشاهير ونجوم المجتمع الأمريكي للمساهمة في تسليط الضوء على الرسالة الإنسانية العالمية للماراثون، وهذا ما قمنا به خلال السنوات الماضية بجهود شخصية، وأقترح العمل على صقل بعض العدائين من الإمارات ودول الخليج العربي لنقل رسالة الماراثون للشباب الإماراتي والخليجي، وليس فقط الغربي.
حدث
بدوره، قال محمد خلف الحبتور: كنت سعيداً للغاية بحضور الحدث للمرة الأولي العام الماضي، عندما مثلت الوالد والمجموعة، وكانت التجربة غنية بالمشاهدات والانطباعات الإيجابية، فعلى الرغم من برودة الطقس يوم السباق، إلا أن الجميع كان متلهفاً على المشاركة في الماراثون من عدائين وغيرهم، ولمست كيف أصبح هذا الحدث مناسبة سنوية مهمة لكل مشارك أو مشاركة على روزنامتهم الرياضية، وأعجبت كثيراً بالأجواء الاحتفالية المصاحبة لمراسم تتويج الفائزين على مسرح الحديقة، حيث كان المشهد في مجمله أشبه بمهرجان رياضي حافل من خلال خيام الترويج والضيافة الإماراتية.
وأضاف: الزيارة التي قام بها الوفد الرسمي لمؤسسة ناسداك نيويورك خرجت منها بانطباع مهم للغاية، وهو مدى التقدير والاحترام اللذين تحظى بهما مؤسسات القطاع الاقتصادي في الإمارات بالمحافل العالمية.
